(قوله): قضينا من تهامة كل ريب تهامة ما انخفض من أرض الحجاز، والريب الشك، وأجمعنا أي أرحنا، والحاضن المرأة التي تحضن ولدها، وساحة الدار وسطح ويقال فناؤها، والعروش هنا سقف البيوت، ووج موضع، وخلوف هنا معناه غائبون، وقد يكون الخلوف في غير هذا الموضع الحاضرين وهو من الأضداد، والسرعان المتقدمون، وكثيف ملتف، ومن رواه كشيفًا بالشين فمعناه وظاهر (وقوله): رجيفًا من رواه بالراء فيعني به الصوت الشديد مع زلزال، مأخوذ من الرجفة، ومن رواه وجيفًا بالواو فمعناه سريع يسمع صوت سرعته، والقواضب السيوف القاطعة، والمرهفات القاطعة أيضًا، والمصطلون المباشرون لها، والعقائق جمع عقيقة وهي شعاع البرق هنا، وكتيف جمع
[ ١ / ٤٠٧ ]
كتيفة وهي صفائح الحديد التي تضرب للأبواب وغيرها، والجرية الطريقة من الدم، والروع الفزع، والزحف دنو الناس بعضهم لبعض، والجأدي الزعفران، ومدوف بالدال المهملة معناه مختلط، وعريف هنا بمعنى عارف، والنجب جمع نجيب وهو العتيق الكريم، والطروف جمع أطراف وهو الكريم، والطروف جمع طرف وهو الكريم من الخيل أيضًا، وعروف أي صابر، ونزق أي كثير الطيش والخفة، والريف المواضع المخصبة التي على المياه، ورعش هنا متقلب غير ثابت، والإذعان الذل، (وقوله): مضيفًا، معناه مشفق خائف، يقال أضاف من الأمر إذا أشفق منه وخاف، والتلاد المال القديم، والطريف المال المحدث، وألبوا علينا أي جمعوا علينا، والجذم الأصل، وجدعنا أي قطعنا، وأكثر ما يستعمل في الأنوف، ويقال في المسامع صلمنا، فلما جمعهما أعمل فيهما فعلًا واحدًا، ولين أي لين مخففة، كما يقال: هين وهين وميت وميت، وعنيف ليس فيه رفق، والشنوف جمع شنف وهو القرط الذي يكون في الأذن، والخسوف الذل.