(قوله) كرام إذا الضيف يومًا ألم. ألم معناه زار ونزل. والأيسار جمع يسر وهو الذي يدخل في الميسر. والمسن الكبير، والسنيم العظيم السنام وهو أعلى الظهر. (وقوله): بأمر غشم. هو من الغشم وهو أسوأ الظلم. (وقوله): فأنبوا. أراد فأنبؤا فخفف الهمزة، وإرم هي عاد الأولى. (وقوله): ودجن فيها النعم. أي اتخذ في البيوت، يقال جن بالمكان إذا أقام فيه. والداجن كل ما ألف الناس كالحمام والدجاج وغير ذلك. والنواضح الإبل التي يستقى عليها الماء. وعل زجر تزجر به الإبل. وهلم بمعنى أقبل، والقطاف ما يقطف من العنب وغيره، والهجان الأبيض وهو من أكرم ألوان الإبل، وقطم شهوان للضراب هائج، (وقوله): جنبنا. أي قدنا وجللوها غطوها، والأدم الجلد، وصرار بالصاد المهملة موضع ومعج الخيول سرعتها، ودهم أي جاء غفلة على غير استعداد، والسلهبة الفرس الطويلة، والصيان والصوان ما يصان به من الجلال. والسأم الملل. (وقوله): مطار الفؤاد. يعني ذكي الفؤاد، والفصوص مفاصل العظام، والزلم القدح، والكماة الشجعان، والبهم
[ ١ / ٤٣٠ ]
الشجعان أيضًا واحدهم بهمة، وغشموا جاروا واشتد ظلمهم. (وقوله): لا ينكلون. أي لا يرجعون هائبين، وأبنا أي رجعنا. ولم نرم أي لم نبرح ولم نزل. (وقوله): بدين قيم. أي بدين مستو ليس فيه اعوجاج. (وقوله): لا تحتشم. أي لا تنقبض، يقال احتشمت من فلان أي انقبضت منه. (وقوله): أن يحترم. معناه أن يهلك وبغاة جمع باغ. (وقوله): له ميعة. أي صقال يشبه الماء في صفاته، والذباب حد طرف السيف. وخذم قاطع وهو بالذال المعجمة لا غير. (وقوله): لم ينب. أي لم يرتفع ولم يرجع. والقروم السادة، والمجد التليد هو الشرف القديم. وأشم مرتفع. وانقصم ظهر انقطع وانقرض. (وقوله): وإن خاس. معناه غدر، يقال خاس بالعهد إذا غدر به.
انتهى الجزء الثامن عشر بحمد الله وعونه
[ ١ / ٤٣١ ]
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليمًا
الجزء التاسع عشر
(قوله): ودوخها الإسلام، أي وطئها وذللها. (وقوله): وفي وفد بني تميم نعيم بن يزيد. كذا وقع في الأصل، ورواه الخشني نعيم بن بدر والصواب ابن يزيد.