المعنى:
ولن يكون مثلي يا رسول الله عبئا عليك، فإنّ قدرك ومنزلتك العظيمة تسعني وتسع كل عاص لتشفع لهم، إذا اشتد الخطب على العباد يوم القيامة وانتقم الله تعالى ممن عصاه.
الإعراب:
ولن: الواو: حرف عطف على جملة (مالي من ألوذ به) في البيت السابق. لن:
حرف ناصب.
رسول: منادى مضاف بأداة نداء محذوفة، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الله: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
جاهك: فاعل مرفوع ل (يضيق)، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وهو مضاف.
والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح، في محل جر بالإضافة.
بي: الباء: حرف جر بمعنى (عن)، والياء: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (يضيق) .
إذا: ظرف زمان مبني على السكون، في محل نصب، متعلق بالفعل (يضيق) .
ولم نقل بشرطية (إذا) هنا لأن الله تحلى منذ القدم باسم المنتقم. أما على رواية تجلى- بالجيم- فالشرطية مقبولة.
[ ٢٠٨ ]
الكريم: فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
تحلى: فعل ماض، مبني على الفتح المقدر على الألف، للتعذر. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي الكريم.
باسم: الباء: حرف جر، اسم: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والجار والمجرور متعلقان بالفعل (تحلى) . وهو مضاف.
جملة لن يضيق جاهك: معطوفة على جملة (ما لي من ألوذ به)، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
جملة (تحلى) الكريم: في محل جر، بالإضافة بعد (إذا)، وهي جملة فعلية.
جملة تحلى: تفسيرية لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
الصورة البيانية:
شبّه الجاه (الذي هو القدر والمنزلة) بالمكان الرحيب جدا، ثم حذف المشبّه به وكنّى عنه بالضيق، فالاستعارة مكنية.