المعنى:
ولما بلغت تلك المرتبة، تدنّت دون مقامك المقامات، وناداك الله تعالى نداء مخصوصا لرفع شأنك بين الأنبياء كما خصّ المفرد العلم بالرفع من دون أقسام المنادى.
الإعراب:
كل: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. وهو مضاف.
بالإضافة: الباء: حرف جر، الإضافة: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل (خفضت) .
إذ: ظرف لما مضى من الزمان، مبني في محل نصب، متعلق بالفعل (خفضت) .
بالرفع: الباء: حرف جر، الرفع: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والجار والمجرور متعلقان بالفعل (نوديت) .
مثل: حال من الضمير في (نوديت)، أي حال كونك مماثلا للمفرد العلم من حيث كونه مصحوبا برفع لفظه. وهو مضاف. أو هو مفعول مطلق نائب عن المصدر والتقدير: ارتفعت بنداء ربك ارتفاعا مثل ارتفاع المفرد العلم.
العلم: صفة ل (المفرد)، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة.
جملة خفضت: جواب شرط غير جازم وهو (إذا) في البيت السابق، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
جملة نوديت: في محل جر بالإضافة، وهي جملة فعلية.
[ ١٥٤ ]
الصورة البيانية:
في الشطر الثاني تشبيه. شبّه رفع الله ﷿ لمقام النبي ﷺ برفع المنادى المفرد العلم. أو شبّه نداء الله لنبيّه بنداء المفرد العلم، فالتشبيه مرسل مفصّل «١» .
ويؤيد الرأي الأول أن مغزى الكلام هنا (رفعة المقام) لا النداء الصوتي ولا النداء النحوي.