اللغة:
زانه: حسّنه وزاده حسنا. مشتمل: مرتد. البشر: طلاقة الوجه. متسم: متصف، من السمة وهي العلامة.
المعنى:
ما أكرم هذا النبي الذي ازداد حسنا بالأخلاق العالية، واتّسم بالجمال والبهاء، وطلاقة المحيّا.
وقد وردت في صفاته أحاديث كثيرة منها ما رواه البخاري؛ سئل البراء ﵁: أكان وجه النبي ﷺ مثل السيف؟ قال: لا بل مثل القمر. ومنها ما رواه الشيخان عن البراء قال: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير. ومنها ما رواه الترمذي عن عبد الله بن الحارث ﵁ قال: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ. [اللؤلؤ والمرجان ٣/ ١٤٠- البخاري كتاب ٦١ باب ٢٣- مسلم كتاب ٤٣ باب ٢٥]
الإعراب:
أكرم: فعل ماض جامد جاء على صيغة الأمر لإنشاء التعجب، مبني على الفتح المقدر، منع من ظهوره السكون الذي اقتضته صيغة الأمر.
بخلق: الباء: حرف جر زائد، خلق: فاعل مرفوع تقديرا، مجرور لفظا. وهو مضاف.
نبي: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
زانه: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر. والهاء: ضمير متصل مبني، في محل نصب مفعول به مقدم.
[ ٨١ ]
خلق: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
بالحسن: الباء: حرف جر، الحسن: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل (مشتمل) .
مشتمل: صفة ثانية ل (نبي)، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة.
بالبشر: الباء: حرف جر، البشر: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل (متسم) .
متسم: صفة ثالثة ل (نبي)، مجرورة، وعلامة جرها الكسرة الظاهرة.
جملة أكرم بخلق: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
جملة زانه خلق: صفة أولى ل (نبي)، في محل جر، وهي جملة فعلية.
الصورة البيانية:
في قوله (بالحسن مشتمل) استعارة. شبه الحسن في كل شيء في الرسول بالثوب يشتمل به الإنسان ويرتديه، ثم حذف المشبه به وكنى عنه بشيء من لوازمه وهو الاشتمال به، فالاستعارة مكنية.