اللغة:
ساوة: مدينة فارسية بين الرّي وهمذان. غاض الماء: ذهب في الأرض. ورد الماء:
بلغه ووافاه. الغيظ: الغضب.
المعنى:
وأحزن أهل مدينة ساوة ما حل ببحيرتهم، إذ غار ماؤها في الأرض ونضب حتى صارت يبسا، ورجع من كان يقصدها للشرب، غضبان عطشا.
الإعراب:
ساوة: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. ولم ينون لامتناع الصرف للعمليّة والتأنيث.
أن: حرف مصدري.
غاضت: فعل ماض، مبني على الفتح الظاهر. والتاء: حرف تأنيث. والمصدر المؤول من (أن) والفعل بعدها فاعل (ساء) .
بالغيظ: الباء: حرف جر، الغيظ: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة من (واردها) والتقدير: مفعما. أو متعلقان ب (رد) .
حين: مفعول فيه ظرف زمان، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. متعلق ب (واردها) . ولم نعلّقه ب (ردّ) أو ب (الغيظ) لأنّه ظمئ قبل ذلك.
ظمي: فعل ماض، مبني على الفتح، وسهلت همزته إلى ياء ساكنة للقافية. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
[ ٩٢ ]
جملة ساء ساوة أن غاضت: معطوفة على جملة (بات)، في محل رفع، وهي جملة فعلية.
جملة غاضت بحيرتها: صلة الموصول الحرفي، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
جملة رد واردها: معطوفة على جملة (ساء) في محل رفع، وهي جملة فعلية.
جملة ظمي: في محل جر بالإضافة، وهي جملة فعلية.
الصورة البيانية:
في قوله (غاضت بحيرتها) مجاز. أسند الغيض إلى البحيرة وأراد ماءها، فالمجاز عقلي، من إسناد الفعل إلى مكانه.
في قوله (ساء ساوة) مجاز، لأنه ذكر مدينة ساوة وأراد أهلها، فالمجاز مرسل علاقته المحلية.