شاب اسمه رافع بن خديج .. شهيد .. لكنه يعيش بين الناس يأكل معهم ويشرب ويصلّي. ويصوم .. بل ويجاهد في معارك أخرى في هذه الدنيا .. مع أنه من شهداء أحد .. كيف ذلك ..؟
تقول زوجته ﵂: (إن رافعًا رمى مع رسول الله - ﷺ - يوم أُحد بسهم، في ثندوته، فأتى النبي - ﷺ -، فقال: يا رسول الله، أنزع السهم؟ قال - ﷺ -: يا رافع .. إن شئت نزعت السهم والقطبة جميعًا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطبة، وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد .. فنزع رسول الله - ﷺ - السهم وترك القطبة فعاش بها) (١)، حتى مات حاملًا شهادته على ثندوته .. على صدره .. بينما كانت ذقون المؤمنين على صدورهم .. فأمن الصحابة من جديد بعد أن أنزل الله: