ومن فضل الله على رسول الله - ﷺ - وعلى أمته أيضًا .. ذلك الفيض الغامر رحمة .. عندما أبلغ رسوله - ﷺ - أنه قد: (غفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئًا المقحمات) (١). كل هذا الفضل .. العطاء .. كان وحيًا، أم كان خطابًا يسمعه رسول الله - ﷺ - كما سمعه موسى يا ترى.