حوار حول الساعة .. وأمرها ومتى تكون. يقول - ﷺ -: (لقيت ليلة
_________________
(١) حديث صحيح. رواه مسلم.
(٢) أي كيف أراه.
(٣) حديث صحيح. رواه مسلم (الإيمان / باب نور أنى أراه)
(٤) حديث صحيح. المصدر السابق.
(٥) حديث صحيح. رواه البخاري ومسلمٌ (كتاب الإيمان- الإسراء).
[ ١ / ٢٠٣ ]
أسري بي إبراهيم وموسى وعيسى، فتذاكروا أمر الساعة، فردوا أمرهم إلى إبراهيم. فقال - ﷺ -. فقال: لا علم لي بها. فردوا الأمر إلى موسى ﵇. فقال: لا علم لي بها. فردوا الأمر إلى عيسى ﵇. فقال: أما وجبتها فلا يعلمها أحد إلا الله، ذلك وفيما عهد إلى ربي ﷿: أن الدجال خارج، ومعي قضيبان، فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص، فيهلكه الله، حتى إن الحجر .. والشجر ليقول: يا مسلم .. إن تحتي كافر فتعال فاقتله، فيهلكهم الله، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم، فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيطؤون بلادهم، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون على ماء إلا شربوه ثم يرجع الناس إلي، فيشكونهم، فأدعو الله فيهلكهم ويميتهم، حتى تجوي الأرض من نتن ريحهم، فيزل الله ﷿ المطر، فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر، ثم "ينسف الجبال، وتمد الأرض مد الأديم" (١).
ففيما عهد إلى ربي ﷿: أن ذلك إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتام التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها ليلًا أو نهارًا) (٢).