يقول - ﷺ -: (ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام) (٣) جبريل رفيق المعراج .. كيف كانت هيأته وهو في الملأ الأعلى .. لقد وصفه - ﷺ - بقوله: (مررت ليلة أسري بي بالملأ الأعلى، وجبريل كالحلس البالي من خشية الله) (٤) كان جبريل كالثوب الرقيق .. قد ذاب من خشية الجبار ﷾.