منذ أكثر من عام .. عندما أخرج من مكة مع رسول الله -ﷺ- في ذلك اليوم المرير .. وقريش ثائرة الأنفاس مغبرة الأقدام والجياد تبحث عن محمَّد -ﷺ- وصاحبه .. (لما أخرج النبي -ﷺ- من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. ليهلكن .. فأنزل الله ﷿: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ .. قال أبو بكر
[ ٢ / ١٥ ]
﵁: فعرفت أنه سيكون قتال) (١) صدق أبو بكر .. فتلك الرسالة شرارة .. والمدينة في خطر والهشيم يحيط بها من كل ناحية وفي قلوب المشركين واليهود يتكوم هشيم أخطر .. ولا بد من الاحتراز والاحتياط .. لا بد من السلاح في جو مكفهر بالسلاح والشرك .. فهب الصحابة رضوان الله عليهم: