بدأ الصيام بـ: ترك الطعام والشراب والجماع من بعد صلاة العشاء إلى غروب الشمس .. فكان المسلم يأكل ويشرب من بعد الغروب إلى أن يصلى العشاء .. فإذا صلى العشاء حرم عليه الطعام والشراب.
كما أن من نام في الليل ثم استيقظ في الليلة نفسها فلا يحل له أن يأكل أو يشرب شيئًا حتى غروب شمس الغد ..
_________________
(١) سورة البقرة: الآيتان ١٨٣، ١٨٤.
[ ٢ / ٤٤ ]
هذا إذا كان المسلم سليم الجسم لا يشكو من أي مرضٍ .. وكان مقيمًا في بلدته غير مسافر .. فإن كان مريضًا أو مسافرًا فيجوز له أن يفطر لكن يجب عليه صيام الأيام التي أفطرها فيما بعد ..
وقبل ذلك كله كان بإمكان أي مسلم سليمًا كان أو مريضًا .. مقيمًا كان أو مسافرًا .. كان بإمكان أي مسلم أن يفطر ولا يقضي أي يومٍ أفطره لكن بشرط .. هذا الشرط هو أن يقوم المفطر بتقديم وجبة تشبع مسكينًا واحدًا عن كل يوم أفطره .. لكن هذه الأحكام لم تدم .. لقد تغيرت ونسخت وجاءت بعدها: