فقد قال الخليفة الجديد أبو بكر لأبناء عمه - ﷺ -: "دونكم صاحبكم لبني عم رسول الله - ﷺيعني في غسله- يكون أمره" (٢)
وكان ذلك في آخر النهار فكان الذي تولى تغسيله علي بن أبي طالب ﵁ ولا أدري بالتحديد من هم الصحابة الذين شاركوه في تغسيله من أبناء عمومته .. لكنهم كانوا في حيرة من أمرهم قبل أن يبدأوا بتغسيله ﵇ .. هل يخلعون ثيابه أم يغسلونه في ثيابه التي مات بها وقد كانت هذه الثياب "إزار غليظ مما يصنع باليمن وكساء من التي يسمونها الملبدة" (٣) وعائشة ﵂ "تقسم بالله إن رسول الله - ﷺ - قبض في هذين الثوبين" (٤) وبينما هم في حيرتهم تلك نزلت
_________________
(١) سنده صحيح رواه ابن إسحاق السيرة النبوية ٦ - ٨٢ حدثني الزهريّ قال حدثني أنس بن مالك قال والزهري تابعي وإمام طبقته والمقطع الذي بين المعقوفين سند صحيح رواه الحاكم ٣ - ٨٠ والبيهقيُّ في الكبرى ٨ - ١٤٣والاعتقاد ١ - ٣٥٠من طرق وهيب ثنا داود بن أبي هند ثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال وهذا السند صحيح أبو نضرة اسمه المنذر بن مالك بن قطعة وهو تابعى ثقة من رجال مسلم: التقريب ٢ - ٢٧٥ وداود تابعي صغير وثقة متقن من رجال مسلم: التقريب ١ - ٢٣٥ وتلميذه وهيب بن خالد بن عجلان ثقة ثبت من رجال الشيخين انظر التقريب ٢ - ٣٣٩.
(٢) جزء من حديث سالم الصحيح وهذه رواية البيهقي ٨ - ١٤٥.
(٣) صحيح مسلم ٣ - ١٦٤٩.
(٤) صحيح مسلم ٣ - ١٦٤٩.
[ ٤ / ٣٠٩ ]