و(اشتدّ الأمر يوم الخندق، فقال رسول الله - ﷺ -: ألا رجل يأتيني بخبر بني قريظة، فانطلق الزبير، فجاء بخبرهم) (١) وغدرهم الذي لم يتزحزح حتى الآن .. كان - ﷺ - يخشى على المدينة منهم .. فلديهم من العتاد والعدّة والحقد الشيء المخيف .. ولذلك بعث الزبير مرّة ثانية حتى لا يفاجأ بجيشهم فتكون القاضية .. واستأنف الوثنيون رشقهم بالنبال .. كانت نبالًا طائشة وغير طائشة .. وهذا ما أثار خوف عائشة ..