ماذا عنها والنبي - ﷺ - يقول: (كل غلام رهينة بعقيقته، يذبح عنه يوم سابعه، ويحلق رأسه، ويسمى) (٣) لقد أحب - ﷺ - أن يقدم هو عقيقة الحسن .. يقول أحد الصحابة ﵃:
_________________
(١) حديثٌ حسنٌ رواه أحمد (٦/ ٩) وأبو داود (٥١٠٥) والترمذيُّ (١٥١٤) والحاكم (٣/ ١٩٧) والبيهقيُّ في السنن (٩/ ٣٠٥) والطبرانيُّ (٣/ ٣٠) والطيالسيُّ (٩٧٠) كلهم من طريق عاصم عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه.
(٢) سنده حسن رواه الطبراني (٣/ ٣٠) وابن الجعد (٣٣٤) وأحمدُ (٦/ ٣٩٠) من طريق شريك عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل عن علي بن الحسين عن أبي رافع .. ورواه أحمد بمتابعة شريك تابعه أبو النضر .. وهذا الإسناد حسن من أجل ابن عقيل. انظر التقريب (١/ ٤٤٧).
(٣) صحيح الجامع (٢/ ٨٣٥).
[ ٢ / ٢٧٦ ]
(إن رسول الله - ﷺ - عقّ عن الحسن) (١) (كبشين) (٢) .. ووقت العقيقة الأفضل هو قوله - ﷺ -: (العقيقة تذبح لسبع، أو لأربع عشرة، أو لإحدى وعشرين) (٣) وفي يوم جميل بالحَسَن أكل الفقراء وأهل الصفة من العقيقة .. وشاركوا النبي وأهل بيته الاحتفاء بالحسن .. أما الحسن ﵁ فقد أرضعته أمّه فاطمة .. ثم بعث به - ﷺ - إلى تلك المرأة الصالحة التي رأت في منامها بشرى ولادة الحسن .. بعث - ﷺ - بالحسن إلى أم الفضل .. وها هي تحدّثنا عن رضاعته .. وعن ضربه وعن حبه.