٦٦ - قال ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله عن أبيه عن جده -﵁- قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول عند قتل (حنظلة بن أبي عامر) بعد أن التقى هو وأبو سفيان بن الحارث حين علاه شداد بن الأسود بالسيف فقتله، فقال رسول الله - ﷺ -: "إن صاحبكم تغسله الملائكة فسألوا صاحبته". فقالت: إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب فقال رسول الله - ﷺ -: "لذلك غسلته الملائكة".
[ ٢٧٩ ]
[درجته: سنده صحيح، رواه: ومن طريقه الحاكم (٣ - ٢٢٥)، هذا السند: صحيح يحيى تابعي صغير ثقة (٢ - ٣٥٠)، ووالده تابعي ثقة كان قاضي مكة زمن والده (١ - ٣٩٢) ويشهد له ما بعده].
٦٧ - قال ابن إسحاق (٣٠١): حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد أن حنظلة بن أبي عامر أخي بني عمرو بن عوف: أنه التقى هو وأبو سفيان بن حرب، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود، وكان يقال له (ابن شعوب) قد علا أبا سفيان، فضربه شداد فقتله، فقال رسول الله: "إن كان صاحبكم -يعني حنظلة- لتغسله الملاتكة فسلوا أهله ما شأنه؟ " فسئلت صاحبته فقالت: خرج وهو جنب حين سمع الهائعة. فقال رسول الله: "لذلك غسلته الملائكة".
[درجته: سنده قوي، عاصم ثقة مر معنا، ومحمود بن لبيد صحابي صغير، ويشهد له ما قبله].