٤٧ - قال البخاى (٤ - ١٤٦٤): حدثني عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازب -﵄- قال: جعل النبي - ﷺ - على الرماة يوم أحد (عبد الله بن جبير) فأصابوا منا سبعين، وكان النبي - ﷺ - وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومائة، سبعين أسير وسبعين قتيلا، قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر والحرب سجال.
٤٨ - قال مسلم (٣ - ١٣٦٣): وحدثنى حجاج بن الشاعر حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله - ﷺ - كان يقول يوم أحد: "اللَّهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض".
[ ٢٧٣ ]
٤٩ - قال البخاري (٥ - ٢١٩٢): حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أخبرنا محمَّد بن بشر حدثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعد قال: رأيت بشمال النبي - ﷺ - ويمينه رجلين عليهما ثياب بيض يوم أحد ما رأيتهما قبل ولا بعد.
٥٠ - قال مسلم (٤ - ١٨٠٢): حدثنا أو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمَّد بن بشر وأبو أسامه عن مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعد قال: رأيت عن يمين رسول الله - ﷺ - وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بياض، ما رأيتهما قبل ولا بعد يعني جبريل وميكائيل ﵉.
٥١ - قال مسلم (٣ - ١٤٤٣): حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي حدثنا عبد الله ابن عمرو (وهو أبو معمر المنقري) حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز (وهو ابن صهيب) عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم أحد انهزم ناس عن النبي - ﷺ - وأبو طلحة بين يدي النبي - ﷺ - مجوب عليه بجحفة، قال: وكان أبو طلحة رجلًا راميا شديد النزع، وكسر يومئذ قوسين أو ثلاثًا قال فكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول: انثرها لأبي طلحة. قال: ويشرف النبي - ﷺ - ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة: يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك. قال: ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما، ثم تفرغانه في أفواههم، ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان تفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين أو ثلاثًا من النعاس.
رواه البخاري (٣ - ١٣٨٦).
٥٢ - قال البخاري (٤ - ١٤٩٣): قال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة -﵄- قال: كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه ويسقط فآخذه.
[ ٢٧٤ ]
٥٣ - قال الطبري في تفسيره (٤ - ١٤٠): حدثنا عمرو بن علي قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة -﵁- قال: رفعت رأسي يوم أحد فجعلت ما أرى أحدا من القوم إلا تحت حجفته يميد من النعاس.
[درجته: سنده صحيح، رواه: الحاكم (٢ - ٣٢٥)، هذا السند: صحيح على شرط مسلم ورواه الحاكم من طريق حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة .. والترمذيُّ (٥ - ٢٢٩) والضياء في الأحاديث المختارة (٣ - ٦٢) من طريق روح بن عبادة عن حماد بن سلمة وغيرهم من طرق عن حماد .. وحماد عن ثابت عن أنس سند صحيح على شرط مسلم انظر صحيح مسلم (١ - ٦٢)، والأمثلة كثرة].
٥٤ - قال البخارى (٣ - ١١٠٥): حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازب -﵄- يحدث قال: جعل النبي - ﷺ - على الرجالة يوم أحد -وكانوا خمسين رجلًا- عبد الله بن جبير فقال: "إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم". فهزموهم قال فأنا والله رأيت النساء يشتددن قد بدت خلاخلهن وأسوقهن رافعات ثيابهن. فقال أصحاب عبد الله بن جبير: الغنيمة أي قوم الغنيمة، ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟ فقال عبد الله ابن جبير: أنسيتم ما قال لكم رسول الله - ﷺ - قالوا: والله لنأتين الناس فلنصيبن من الغنيمة. فلما أتوهم صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين، فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم فلم يبق مع النبي - ﷺ - غير اثني عشر رجلًا، فأصابوا منا سبعين وكان النبي - ﷺ - وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا. فقال أبو سفيان: أفي القوم محمَّد؟ ثلاث مرات فنهاهم النبي - ﷺ - أن يجيبوه، ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ ثلاث مرات. ثم قال: أفي القوم ابن الخطاب؟ ثلاث مرات. ثم رجع إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا. فما ملك عمر نفسه فقال: كذبت والله يا عدو الله، إن الذين عددت أحياء كلهم وقد بقي لك ما يسوؤك. قال: يوم بيوم بدر والحرب سجال، إنكم ستجدون في القوم مثلة لم آمر
[ ٢٧٥ ]
بها ولم تسؤني، ثم أخذ يرتجز أعل هبل أعل هبل. قال النبي - ﷺ -: "ألا تجيبونه؟ ". قالوا: يا رسول الله ما نقول؟ قال: "قولوا الله أعلى وأجل". قال: إن لنا العزى ولا عزى لكم، فقال النبي - ﷺ -: "ألا تجيبونه؟ ". قال: قالوا: يا رسول الله ما نقول؟ قال: "قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم".
٥٥ - قال البخاري (٤ - ١٤٨٧): حدثنا عبد الله بن محمَّد حدثنا سفيان عن عمرو سمع جابر ابن عبد الله -﵄- قال: قال رجل للنبي - ﷺ - يوم أحد أرأيت إن قتلت فأين أنا؟ قال: "في الجنة". فألقى تمرات في يده ثم قاتل حتى قتل.
رواه مسلم (٣ - ١٥٠٩).
٥٦ - قال مسلم (٤ - ١٩١٧): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس: أن رسول الله - ﷺ - أخذ سيفًا يوم أحد فقال: "من يأخذ مني هذا؟ " فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول: أنا أنا. قال: "فمن يأخذه بحقه؟ " قال: فأحجم القوم فقال سماك بن خرشة (أبو دجانة): أنا آخذه بحقه. قال: فأخذه ففلق به هام المشركين.
٥٧ - قال البخاري (٤ - ١٤٩٠): حدثنا يسرة بن صفوان حدثنا إبراهيم عن أبيه عن عبد الله ابن شداد عن علي -﵁- قال: ما سمعت النبي - ﷺ - جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك فإني سمعته يقول يوم أحد: "يا سعد ارم فداك أبي وأمي".
رواه مسلم (٤ - ١٨٧٦).
٥٨ - قال البخاري (٤ - ١٤٩٠): حدثنا مسدد حدثنا يحيي عن يحيي بن سعيد قال سمعت سعيد ابن المسيب قال سمعت سعدا يقول: جمع لي النبي - ﷺ - أبويه يوم أحد.
رواه مسلم (٤ - ١٨٧٦).
٥٩ - قال مسلم (٣ - ١٤١٥): حدثنا هداب بن خالد الأزدي حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد وثابت البناني عن أنس بن مالك: أن رسول الله - ﷺ - أفرد يوم أحد في سبعة من
[ ٢٧٦ ]
الأنصار ورجلين من قريش فلما رهقوه قال: "من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة؟ " فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضًا فقال: "من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقي في الجنة؟ " فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله - ﷺ - لصاحبيه: "ما أنصفنا أصحابنا".
٦٠ - قال البخاري (٤ - ١٤٩٠): حدثنا موسى بن إسماعيل عن معتمر عن أبيه قال: زعم أبو عثمان أنه لم يبق مع النبي - ﷺ - فى بعض تلك الأيام التي يقاتل فيهن غير طلحة وسعد. عن حديثهما.
ورواه مسلم (٤ - ١٨٧٩).
٦١ - قال البخاري (٣ - ١٠٣٩): حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم عن محمَّد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال: صحبت طلحة بن عبيد الله وسعدًا والمقداد بن الأسود وعبد الرحمن ابن عوف -﵃- فما سمعت أحدًا منهم يحدث عن رسول الله - ﷺ - إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد.
٦٢ - قال البخاري (٤ - ١٤٩٠): حدثني عبد الله بن أبى شيبة حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي - ﷺ - يوم أحد.