بَعثه النَّبِي ﷺ بعد الْفَتْح فِي رَمَضَان وَمَعَهُ ثَلَاثُونَ فَارِسًا يضيء بشمسهم وقمرهم الملوان
فَخرج إِلَى نَخْلَة لهدم الْعُزَّى ولعمري لقد لَقِي بهدمها شرفا وَعزا وَكَانَت من أعظم أصنام كنَانَة وَكَانَ لبني شَيبَان من سليم عَلَيْهَا السدَانَة
[ ٢٠٣ ]
فَلَمَّا هدمها وَرجع أَمر بِالْعودِ إِلَيْهَا فَأَتَاهَا مرّة ثَانِيَة وَهُوَ متغيظ عَلَيْهَا فَخرجت إِلَيْهِ امْرَأَة عُرْيَانَة سَوْدَاء ثائرة الرَّأْس غضبانة فجزلها بِسَيْفِهِ الْمعد للجلاد ويئست بعد ذَلِك أَن تعبد بِتِلْكَ الْبِلَاد
وَفِي سير خَالِد إِلَيْهَا يَقُول سادنها السلمى
(فيا عز شدى شدَّة لَا شوى لَهَا على خَالِد ألْقى القناع وشمري)
(وَيَا عز إِن لم تقتلي الْمَرْء خَالِدا فبوئي بإثم عَاجل أَو تنصري)