_________________
(١) * قال ابن كثير إسناده جيد متصل حسن.
(٢) رواه أحمد وإسناده حسن والبخاريُّ في الأدب المفرد والآية في سورة النحل رقم ٩٠. * قلت كان هذا الحدث في السنة التاسعة قبل الهجرة عام الجهر بالإِسلام الرابع لبعثة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
[ ٢٨٧ ]
قال عبد الله بن مسعود: كنت غلامًا يافعًا أرعى غنمًا لعقبه بن أبي معيط بمكة، فأتى عليَّ رسول الله - ﷺ - وأبو بكر، وقد فرا من المشركين فقالا: يا غلام. عندك لبن تسقينا؟ قلت: إني مؤتمن، ولست بساقيكما، فقالا: هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل بعد؟ قلت: نعم، فأتيتهما بها، فاعتقلها أبو بكر، وأخذ رسول الله - ﷺ - الضرع فدعا، فحفل الضرع، وأتاه أبو بكر بصخرة منقعرة، فحلب فيها ثم شرب هو وأبو بكر، ثم سقياني، ثم قال للضرع: اقلص، فقلص، فلما كان بعد أتيت رسول الله - ﷺ - فقلت: علمني من هذا القول الطيب- يعني القرآن. فقال رسول الله - ﷺ -: إنك غلام معلم، فأخذت من فيه سبعين سورة ما ينازعني فيها أحد. (١)