_________________
(١) ابن سعد ج ٣/ ٥٥.
(٢) الحاكم ج ٣/ ٣٦٠.
(٣) بن سعد ج ٣/ ١١٦.
(٤) ابن سعد ج ٤/ ١٢٣.
[ ٢٩١ ]
روى ابن سعد بسنده عن عمرو بن شعيب قال: كان إسلام خالد بن سعيد بن العاص ثالثًا أو رابعًا، وكان ذلك ورسول الله - ﷺ - يدعو سرًا، وكان يلزم رسول الله - ﷺ - ويصلي في نواحي مكة خاليًا، فبلغ ذلك أبا أحيحة فدعاه فكلمه أن يدع ما هو عليه، فقال خالد: لا أدع دين محمد حتى أموت عليه. فضربه أبو أحيحة بقراعة في يده حتى كسرها على رأسه، ثم أمر به إلى الحبس، وضيق عليه وأجاعه وأعطشه، حتى لقد مكث في حر مكة ثلاثًا ما يذوق ماءً، فرأى خالد فرجةً فخرج فتغيب عن أبيه في نواحي مكة حتى حضر خروج أصحاب رسول الله ﷺ إلى الحبشة في الهجرة الثانية، فلهو أول من خرج إليها. (١)