قال ابن إسحاق: ثم إن قريشًا تذامروا بينهم على من في القبائل منهم من أصحاب
_________________
(١) قلت مراسيل الشعبي صحيحه رواه سعيد بن منصور انظر سيرة بن كثير (١/ ٤١٨).
(٢) المستدرك ج/ ٣ ص ٤٩٠.
(٣) رواه ابن إسحاق (سيرة ابن كثير-١/ ٤٩٥).
[ ٢٨٩ ]
رسول - ﷺ - الذين أسلموا معه، فوثبت كل قبيلة على من فيهم من المسلمين، يعذبونهم، ويفتنونهم عن دينهم، ومنع الله رسوله - ﷺ - منهم بعمه أبى طالب. (١)
وقال: إنهم عدوا على من أسلم واتبع رسول الله - ﷺ - من أصحابه، فوثبت كل قبيلة على من فيها من المسلمين، فجعلوا يحبسونهم، ويعذبونهم بالضرب والجوع والعطش وبرمضاء مكة إذا اشتد الحر، من استضعفوا منهم يفتنونهم عن دينهم، فمنهم عن يفتتن من شدة البلاء الذي يصيبه، ومنهم من يصلب لهم ويعصمه الله منهم. (٢)
روى ابن سعد بسنده عن الزهري قال: لما كثر المسلمون وظهر الإيمان، وتحدث به، ثار ناس كثير من المشركين من كفار قريش، على من آمن من قبائلهم، فعذبوهم وسجنوهم وأرادوا فتنتهم عن دينهم. (٣)