قال الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا الحسن بن قزعة، حدثنا مسلمة، عن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن قيس بن جبير، قال: قالت
_________________
(١) إسنادُهُ صحيحٌ وسيأتي بمعناه ٣٤٨٥ وهو في مجمع الزوائد ٨/ ٢٢٨ وقال: (رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح).
(٢) أخرجه أحمد ٣/ ١١٣ إسنادُهُ صحيحٌ على شرط مسلم.
(٣) البزار، ع، ق، في الدلائل وسنده حسن.
[ ٣٠٥ ]
بنت الحكيم: قلت لجدي: (ما رأيت قومًا كانوا أعجز رأيًا في أمر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم منكم يا بني أمية. فقال: لا تلومينا يا بنية، فإني لا أحدثك إلا ما رأيت بعيني هاتين. قلنا: والله ما نزال نسمع صوت هذا الصابئ يعلو في مسجدنا، فتواعدنا له حتى نأخذه، فتواعدنا إليه، فلما رأيناه سمعنا صوتًا ظننا أنه ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت علينا، فأعقلنا حتى قضى صلاته، ورجع إلى أهله، فتواعدنا ليلة أخرى، فلما جاء نهضنا إليه، فرأيت الصفا والمروة التقيا إحداهما بالأخرى، فحالتا بيننا وبينه، فوالله ما نفعنا ذلك. (١)