عن الحارث بن الحارث الغامدي -﵁- قال: (قلت لأبي ونحن بمنى: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قوم اجتمعوا على صابئ لهم، فتشرفنا فإذا رسول الله - صلى الله عليه
_________________
(١) رواه الإمام أحمد أيضًا عن عبد الصمد المسند ٣/ ١٢٠.
(٢) شيخ المصنف لم أقف عليه، وبقية رجاله موثقون. وابن ثور، هو محمد بن ثور الصنعاني. وانظر سيرة ابن هشام ١/ ٣٥٨، وتفسير الطبري ١٧/ ٩٦ - ٩٧ وسبل الهدى والرشاد ٢/ ٦١٢.
[ ٣٨٥ ]
وسلم - يدعو الناس إلى توحيد الله تعالى والإيمان به، وهم يردون عليه قوله ويؤذونه، حتى ارتفع النهار، وانصدع عنه الناس، وأقبلت امرأة قد بدا نحرها تبكي تحمل قدحًا فيه ماء ومنديلًا، فتناوله منها فشرب وتوضأ، ثم رفع رأسه إليها فقال: يا بنية! خمري عليك نحرك ولا تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا، فقلنا: من هذه؟ قالوا: هذه زينب ابنته). (خ في تاريخه، طب، وأبو نعيم، كر، وقال أبو زرعه الدمشقي: هذا حديث صحيح). (١)