ويلحق بالخوارق ما وجد من علامة على ظهره الشريف ﷺ تدل على نبوته، وقد كان أهل الكتاب يعلمون هذه العلامة، وذكر أحد علمائهم ذلك لسلمان الفارسي ﵁ ليعرف بها رسول الله ﷺ، ولما ذهب سلمان إلى المدينة النبوية تحقق من ذلك فرأى الخاتم، ورأى الخاتم أيضا جماعة من الصحابة. فعن السّائب ابن يزيد يقول ذهبت بي خالتي إلى النّبيّ ﷺ، فقالت: يا رسول الله إنّ ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثمّ توضّأ فشربت من وضوئه، ثمّ قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النّبوّة بين كتفيه مثل زرّ الحجلة «٢» .