ثمَّ غز (رَسُولُ اللَّهِ) [٦] ﷺ، يُرِيدُ قُرَيْشًا، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، فِيمَا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ.
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: حَتَّى بَلَغَ بُحْرَانَ، مَعْدِنًا بِالْحِجَازِ مِنْ نَاحِيَةِ الْفُرُعِ [٧]، فَأَقَامَ بِهَا شَهْرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ وَجُمَادَى الْأُولَى، ثُمَّ رَجَعَ إلَى الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا.
_________________
(١) الْكُمَيْت: من أَسمَاء الْخمر.
(٢) سَلام بن مشْكم، قَالَ أَبُو ذَر: «إِنَّه أَرَادَ أَن يَقُول: سَلام بن مشْكم، بتَشْديد اللَّام، لكنه خففه لضَرُورَة الشّعْر، وَلم يذكر الدَّار قطنى سَلاما بِالتَّخْفِيفِ إِلَّا فِي عبد الله بن سَلام وَحده» . وَذكر السهيليّ أَنه بتَخْفِيف اللَّام وتشديدها.
(٣) لأفرحه، أَي لأشق عَلَيْهِ.
(٤) سر الْقَوْم. خالصهم، وَكَذَلِكَ الصَّرِيح مِنْهُم. والشماطيط: المختلطون.
(٥) ساعيا، قَالَ أَبُو ذَر: «من رَوَاهُ ساعيا، فَهُوَ من السَّعْي، وَهُوَ مَعْلُوم. وَمن رَوَاهُ: ساغبا، فالساغب: الجائع وَمن رَوَاهُ: شاعبا، فَهُوَ من التَّفَرُّق» .
(٦) زِيَادَة عَن أ.
(٧) الْفَرْع (بِضَمَّتَيْنِ): قَرْيَة من نَاحيَة الْمَدِينَة، وَيُقَال: هِيَ أول قَرْيَة مارت إِسْمَاعِيل وَأمه التَّمْر بِمَكَّة
[ ٢ / ٤٦ ]