، ويتضمن الإيمان بكل ما جاء به الرسل من أوامر ونواه، والتصديق بما أبلغونا عن أجر وثواب الخروج في سبيل الله، وهذا هو الذي دفعهم للخروج، وهذا ينطبق على جميع الأعمال التي نتقرب بها إلى الله، فيشترط فيها الإخلاص والتصديق والمتابعة والاحتساب؛ لحديث عمر بن الخطّاب ﵁، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّما الأعمال بالنّيّات، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» «٢» .