أنه يفهم من قول النبي ﷺ: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» أنها مزية خاصة لتلك البقعة دون سائر البقاع، ولو قلنا بالقول الأول والثاني لاشتركت جميع البقاع التي يكثر فيها حلق العلم والذكر.
كما أن قوله: إن العبادة فيه تؤدي إلى الجنة كلام مردود حيث إن العبادة في كل مكان تؤدي إلى الجنة، خاصة أنه لم يرد تضعيف ثواب العبادة في الروضة عن غيرها من أورقة المسجد النبوي.