، لقوله تعالى: وَيَهْدِيَكَ صِراطًا مُسْتَقِيمًا، فمن شكك في عصمته فلا يخرج أمره عن حالين، إما أن يكون مكذبا لكلام الله﷿-، وإما أن يظن بالله ظنّا سيئا، حيث ظن أن هدى الله فيه الخطأ والزلل.
، لقوله تعالى: وَيَهْدِيَكَ صِراطًا مُسْتَقِيمًا، فمن شكك في عصمته فلا يخرج أمره عن حالين، إما أن يكون مكذبا لكلام الله﷿-، وإما أن يظن بالله ظنّا سيئا، حيث ظن أن هدى الله فيه الخطأ والزلل.