وغيرها، ففي الحديث أنه ﷺ كان يعلمهم القرآن سورة سورة، ويعلمهم أيضا صلاة الاستخارة، ويهتم بتعليمهم إياها كما يهتم بتعليمهم القرآن، وهذا يدل على عظيم حب النبي ﷺ لهذه الأمة وحرصه على إبلاغهم كل ما ينفعهم.
ويتفرع عليه: بيان الأهمية البالغة لصلاة الاستخارة، وذلك لحرص الرسول ﷺ على تعليمها لأصحابه كما يعلمهم السورة من القرآن، ومعلوم مدى أهمية القرآن بالنسبة للمسلم، فعلى كل مسلم، الحرص على هذه العبادة وعدم التفريط فيها.