مدخل
الفصل الثالث: من استشهد من الخزرج في غزوة أحد
الخَزْرَج: بطن من الأنصار ينسبون إلى: الخزرج بن حارثة بن ثعلبة العنقاء ابن عمرو مُزَيْقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغِطريف بن امرىء القيس البطريق بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نَبَت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان١.
ومن قبائل الخزرج٢: بنو سالم وبنو غنم ابنا عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج الأكبر، وبنو غصينة حي من بلي حلفاء لبني سالم، وبنو الحبلى واسمه: مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر.
وبنو سَلِمة بن سعد بن علي بن أسد بن شاردة بن تزيد بن جُشَم بن الخزرج الأكبر، وفروعهم: بنو سواد بن غنم بن كعب بن سَلِمة، وبنوعبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سَلِمة، وبنو حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة، وبنو مر بن كعب بن سلمة.
وبنو بياضة، وزريق: ابنا عامر بن زريق بن عبدحارثة بن مالك بن غضب ابن جشم بن الخزرج الأكبر، وبنو حبيب بن عبدحارثة بن مالك بن غضب، وبنو عذارة، وهم بنو كعب بن مالك بن غضب، وبنو اللين وهم بنوعامر بن مالك بن غضب، وبنو أجدع وهم بنو معاوية بن مالك بن غضب.
وبنو ساعدة بن كعب بن الخزرج الأكبر وفروعهم: بنو عمرو وبنو ثعلبة
_________________
(١) ١ انظر: السّمعاني، الأنساب: ٥/١١٩-١٢١، وابن الأثير، الكامل في التاريخ:١/٦٥٥، والسمهودي، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى: ١/١٧٣. ٢ استخرجت قبائل الخزرج الآتية من كتاب وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى للسمهودي، من خلال ذكره لمساكن كل قبيلةمنهم: (وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى: ١/١٩٩-٢١٣)، وقارن بتاريخ ابن خلدون: ٢/٣٤٥.
[ ٤٣٤ ]
ابنا الخزرج بن ساعدة، وبنو أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة: وهم رهط سعد بن عبادة ﵁.
وبنو وقش، وبنو عنان ابنا ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة.
وبنو مالك بن النجار وفروعهم: بنو غنم بن مالك، وبنو مغالة: وهم بنو عدي بن عمرو بن مالك، ومغالة أم عدي، وبنو حُديلة: وهو لقب معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، وبنو مبذول: واسمه عامر بن مالك بن النجار، وبنوعدي بن النجار، وبنو مازن بن النجار، وبنو دينار بن النجار.
ذكر ابن إسحاق سبعة وثلاثين صحابيا من الخزرج أو من مواليهم وحلفائهم استشهدوا في أحد وهم:
[ ٤٣٥ ]
٢٩- عمرو بن قيس١:
عَمْرو بن قَيْس بن زَيْد بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم٢ الأنصاري٣ النجاري٤ يكنى: أباعمرو، وأبا الحكم٥.
شهد بدرا فى أقوال: أبى معشر ومحمد بن عمر الواقدى٦ وفي قول
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٤)، وذكر ذلك عن ابن إسحاق: ابن حجر، الإصابة: ٣/١١، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦١، وابن حجر، الإصابة: ٣/١١. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦١، وابن حجر، الإصابة: ٣/١١. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦١. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦١. ٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦١، وابن حجر، الإصابة: ٣/١١.
[ ٤٣٥ ]
عبد الله بن محمد بن عمارة، ولا خلاف في أنه قتل يوم أحد شهيدا١ هو وابنه قيس بن عمرو٢ ويقال إن قاتله هو: نوفل بن معاوية الدئلي٣ واختلف في شهود ابنه قيس بن عمرو بدرا كالاختلاف في أبيه٤ وقالوا جميعا شهد أحدا وقتل يومئذ٥.
ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا، وله عقب٦.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦١. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦١. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦١. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦١. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٢. ٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥.
[ ٤٣٦ ]
٣٠- قيس بن عمرو:
قَيْسُ بن عَمْرو بن قَيْس١ بن زيد بن سواد ٢ بن مالك بن غنم ٣ بن مالك
_________________
(١) ١ ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق: ٣/١٢٤، وابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٣٧، وابن حجر، الإصابة: ٣/٢٥٦. ٢ ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق: ٣/١٢٤، وابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٣٧. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٣٧.
[ ٤٣٦ ]
بن النجار الخزرجي١ النجاري٢ الأنصاري٣ من بني سواد بن مالك بن النجار٤ ويكنى عبد الله أبا أبي، وأمه أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب من بني عدي بن النجار ٥ تزوجت عمرو بن قيس فولدت له قيسا فهو ابن خالة أنس٦ وليس لقيس عقب والعقب لأخيه عبد الله بن عمرو بن قيس٧.
اختلف في شهوده بدرا٨ فقد ذكره فيمن شهدها: أبومعشر، والواقدي، وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري؛ ولم يذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق فيمن شهد عندهما بدرا٩.
وقتل يوم أحد شهيدا١٠ هو وأبوه عمرو بن قيس١١ فقد قالوا جميعا شهد أحدا وقتل يومئذ شهيدا١٢.
_________________
(١) ١ ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٣٧. ٢ ابن حجر، الإصابة: ٣/٢٥٦. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢٣٥، وابن حجر، الإصابة: ٣/٢٥٦. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢٣٥. ٥ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥. ٦ ابن حجر، الإصابة: ٣/٢٥٦. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥. ٨ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٣٧، نقل ذلك عن ابن عبد البر الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٣/٢٥٦. ٩ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥. ١٠ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٣٧، نقل ذلك عن ابن عبد البر الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٣/٢٥٦. ١١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢٣٥. ١٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٥.
[ ٤٣٧ ]
٣١- ثابت بن عمرو بن زيد١:
ثَابِتُ بن عَمْرو بن زَيْد بن عَدِي بن سواد٢ بن مالك بن غنم٣ بن مالك٤ بن النجار٥ الأنصاري شهد بدرا٦ وقتل يوم أحد شهيدا٧ في قول جميعهم٨ قال ذلك موسى بن عقبة وأبو معشر والواقدي٩.
وزعم ابن عبد البر أن ابن إسحاق لم يذكره في البدريين١٠ قال ابن حجر: “وقد ذكره ابن إسحاق في البدريين وأنه قتل بأحد ولم يذكره موسى بن
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٤)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩١، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٧٣، وابن حجر، الإصابة: ١/١٩٤. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩١، وابن حجر، الإصابة: ١/١٩٤. ٤ في الإصابة: (عدي) بدلا من: (مالك) . ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩١، وابن حجر، الإصابة: ١/١٩٤. ٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩١، وابن حجر، الإصابة: ١/١٩٤. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩١، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٧٣، وابن حجر، الإصابة: ١/١٩٤. ٨ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩١، وابن حجر، الإصابة: ١/١٩٤. ٩ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩١. ١٠ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩١.
[ ٤٣٨ ]
عقبة فيمن استشهد بأحد”١.
وهو كما قال فقد ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم٢.
قال ابن حجر:”وعبد بن أبي الأسود عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة، فإنه قال سواد بن عصمة أبو عصمة الأنصاري، حليف لهم وكان أصله من أشجع ثم حالف الأنصار وانتسب فيهم بالبنوة كما وقع لكثير من العرب كالمقداد بن الأسود وإلا فسياق النسب إلى النجار يقتضي أنه أنصاري بالأصالة لا بالحلف”٣.
_________________
(١) ١ ابن حجر، الإصابة: ١/١٩٤. ٢ تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام ٣/١٢٤. ٣ ابن حجر، الإصابة: ١/١٩٤.
[ ٤٣٩ ]
٣٢ - عامر بن مخلد١:
عامر بن مُخَلَّد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غَنْم٢ بن مالك بن النجار٣ الأنصاري الخزرجي٤ ثم من بني مالك بن النجار٥ وأمه: عمارة بنت خنساء بن عسيرة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار٦.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٤)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٣٨، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٥٩. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٣٨، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٥٩. ٤ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٣٨، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٥٩. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٣٨. ٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٤.
[ ٤٣٩ ]
شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا١ ولا عقب له٢.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٩،وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٣٨، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٥٩. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٤٩٤، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٣٨.
[ ٤٤٠ ]
٣٣- أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة١:
أبو هُبَيْرَة بن الحارِث بن عَلْقَمَة بن عمرو بن٢ ثقف٣ بن مالك بن مبذول٤ واسم ثقف بن مالك كعب بن مالك ٥ ومبذول اسمه عامر٦ بن مالك بن النجار٧ الأنصاري٨ الخزرجي النجاري٩.
[ ٤٤٠ ]
قتل يوم أحد شهيدا وأبو هبيرة اسمه كنيته، وهو أخو أبي أسيرة١ قال ابن الأثير: “وقيل فيه: أبو أُسَيرة”٢.
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٢٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٣١٨، وابن حجر، الإصابة: ٤/٢٠١. ٢ ابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٣١٧.
[ ٤٤١ ]
قتل يوم أحد شهيدا وأبو هبيرة اسمه كنيته، وهو أخو أبي أسيرة١ قال ابن الأثير: “وقيل فيه: أبو أُسَيرة”٢.
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٢٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٣١٨، وابن حجر، الإصابة: ٤/٢٠١. ٢ ابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٣١٧.
[ ٤٤١ ]
٣٣- أبو هبيرة بن الحارث بن علقمة١:
أبو هُبَيْرَة بن الحارِث بن عَلْقَمَة بن عمرو بن٢ ثقف٣ بن مالك بن مبذول٤ واسم ثقف بن مالك كعب بن مالك ٥ ومبذول اسمه عامر٦ بن مالك بن النجار٧ الأنصاري٨ الخزرجي النجاري٩.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني مبذول (تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٤)، ورواه عنه ابن الأثير في أسد الغابة: ٥/٣١٨، وابن حجر، الإصابة:٤/٢٠١،وذكره الذهبي فيمن استشهد بأحد، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٢ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:٣/١٢٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٢٠١-٢٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٣١٧، وابن حجر، الإصابة: ٤/٢٠١. ٣ عند ابن الأثير بدلا من (ثقف): (كعب) . ٤ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:٣/١٢٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٢٠١-٢٠٢،وابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٣١٧،وابن حجر، الإصابة: ٤/٢٠١. ٥ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:٣/١٢٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٢٠١. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٢٠٢. ٧ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٢٠١-٢٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٣١٧. ٨ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٢٠١-٢٠٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٣١٧ وابن حجر، الإصابة: ٤/٢٠١. ٩ ابن حجر، الإصابة: ٤/٢٠١.
[ ٤٤٠ ]
٣٤- عمرو بن مطرف بن علقمة بن عمرو١:
عمرو بن مطَرِّف أو مطرف بن علقمة بن عمرو بن ثقف الأنصارى قتل يوم أحد شهيدا٢ قال الحافظ ابن حجر: “عمرو بن مطرف بن عمرو من بني عمرو بن مبذول، استشهد بأحد قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق وسمى موسى بن عقبة جده علقمة، وروى عن زياد البكائي عن ابن إسحاق علىالوجهين وقال أبو عمر: عمرو بن مطرف وقيل مطرف بن عمرو”٣.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني مبذول (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٤)، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦٨، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٦٨. ٣ ابن حجر، الإصابة: ٣/١٧.
[ ٤٤١ ]
٣٤ - أوس بن ثابت بن المنذر١:
أَوْسُ بن ثابت بن المُنْذر بن حَرام٢ بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن
[ ٤٤١ ]
عمرو بن مالك بن النجار١ بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج٢ الأنصاري، أخو حسان بن ثابت الشاعر٣ وأمه سخطى بنت حارثة بن لوذان بنت عم والدة أخيه حسان، وهو والد شداد بن أوس الصحابي المشهور٤.
قال ابن الأثير: “قال ابن إسحاق: لم يعقب، وفيه نزل وفي امرأته قوله تعالى: للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون”٥.
شهد العقبة وبدرا٦ وقتل يوم أحد شهيدا في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري قال الواقدي شهد أوس بن ثابت بدرا وأحد والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بالمدينة، قال ابن عبد البر: “والقول عندي قول عبد الله بن محمد والله أعلم”٧.
وذكر الحافظ بعد أن ذكر استشهاده في أحد زَعْمَ الواقدي: أن أوس بن ثابت شهد الخندق وخيبر والمشاهد وعاش إلى خلافة عثمان قال الحافظ: “فالله أعلم ويؤيده ما ذكره ابن زبالة في أخبار المدينة، والأول أثبت لشهادة حسان بأنه شهد الشعب والقصيدة المذكورة ثابتة في ديوان حسان صنيعة أبي سعد السكري”٨.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٠٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٥. ٢ ابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٥. ٣ ابن هشام، تهذيب سيرة ابن إسحاق: ٣/١٢٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٥. ٤ وابن حجر، الإصابة: ١/٨٠. ٥ أسد الغابة: ١/١٦٦. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٥. ٧ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٦. ٨ وابن حجر، الإصابة: ١/٨٠. ٩ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥-٥٦. ١٠ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٠٣. ١١ ابن حجر، الإصابة: ١/٨٠.
[ ٤٤٢ ]
رُوِيَ أن عثمان لما هاجر من مكة إلى المدينة نزل على أوس بن ثابت أخي
حسان بن ثابت في بني النجار١ وأن النبي ﷺ آخى بينهما ٢.
ذكر ابن إسحاق أن أخاه حسان قال فيه في قصيدة ومنها:
ومنا قتيل الشعب أوس بن ثابت شهيدا وأسنى الذكر منه المشاهد٣
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥-٥٦. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٠٣. ٣ ابن حجر، الإصابة: ١/٨٠.
[ ٤٤٣ ]
٣٦- أنس بن النضر: ١.
أَنَسُ بن النَّضْر بن ضَمْضَم٢ بن زيد بن حَرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٣ الأنصاري٤ الخزرجي٥ عم أنس بن مالك الأنصاري، قتل يوم أحد شهيدا٦.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عدي بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٤)، والبخاري، الجامع الصحيح: ٧/٣٧٤، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٢ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٤ ا، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٥٥، وابن حجر، الإصابة: ١/٧٤. ٣ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٤ ا، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٥١ وابن حجر، الإصابة: ١/٧١. ٤ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٤ ا، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٥١ وابن حجر، الإصابة: ١/٧٤. ٥ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٤ ا، وابن حجر، الإصابة: ١/٧٤. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٥٥، وابن حجر، الإصابة: ١/٧٤.
[ ٤٤٣ ]
وقد ذكر البخاري شيئا من قصة أنس بن النضر في أحد فقد روى في صحيحه١ أن أنس بن النضر غاب عن بدر فقال: "غبت عن أول قتال النبي ﷺ لئن أشهدني الله مع النبي ﷺ لَيَرَيَنَّ الله ما أُجِدُّ، فلقي يوم أحد فهزم الناس فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني المسلمين - وأبرأ إليك مما جاء به المشركون، فتقدم بسيفه فلقي سعد بن معاذ فقال: أين سعدُ؟ إني أجد ريح الجنة دون أحد، فمضى فقتل، فما عرف حتى عرفته أخته الرُّبَيِّع بنت النضر بشامة أو ببنانه، وبه بضع وثمانون: من طعنة وضربة ورمية بسهم".
وبعد المعركة أرسل النبي ﷺ زيد بن ثابت بعد المعركة يتفقد أنس بن النضر، فوجده بين القتلى وبه رمق فما كان منه بعد أن رد على سلام رسول الله ﷺ إلا أن قال: “أجدني أجد ريح الجنة، وقل لقومي من الأنصار: لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى رسول الله ﷺ وفيكم شفرٌ٢ يطرف، وفاضت عينه"٣.
فما أروعها من وصية وما أقواه من التزام لا يؤثر فيه الموت وآلام الجراحات٤.
قال أنس كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه: ﴿مِنَ
_________________
(١) ١ فتح الباري ٧/٣٥٤ - ٣٥٥، ورواها ابن عبد البر في الاستيعاب: ١/٧٠-٧١، وابن الأثير في أسد الغابة: ١/١٥٥. ٢ الشُّفْر: بالضم وقد يفتح: جرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٢/٤٨٤) . ٣ أد. أكرم ضياء العمري، السيرة النبوية الصحيحة: ٢/٣٨٦) . ٤ رواه ابن إسحاق بإسناد رجاله ثقات (أد. أكرم ضياء العمري، السيرة النبوية الصحيحة: ٢/٣٨٦) .
[ ٤٤٤ ]
الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ إلى آخر الآية١.
روى ابن الأثير بإسناده عن أنس بن مالك أنه قال: “كسرت الربيع، وهي عمة أنس بن مالك، ثنية جارية من الأنصار، فطلب القوم القصاص، فأتوا النبي ﷺ فأمر النبي ﷺ بالقصاص فقال أنس بن النضر عم أنس بن مالك: لا والله لا تكسر ثنيتها يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "كتاب الله القصاص، فرضي القوم، وقبلوا الأرش٢ فقال رسول الله ﷺ: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره” ٣.
_________________
(١) ١ ابن الأثيرفي أسد الغابة: ١/١٥٥. ٢ الأرش: المشروع في الحكومات، وهو من أروش الجنايات (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ١/٣٩) . ٣ ابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٥٦.
[ ٤٤٥ ]
٣٧- قيس بن مخلد١:
قَيْسُ بن مُخَلَّد بن ثَعْلَبَة بن صَخَر بن حَِبيْب بن الحارث بن ثعلبة٢ بن مالك٣ بن مازن بن النجار٤ الأنصارى٥ المازنى٦.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني مازن بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٤)، وذكر ذلك عنه ابن حجر في الإصابة: ٣/٢٦٠. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥١٩، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢١٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٤٥، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩، وابن حجر، الإصابة: ٣/٢٦٠. ٣ ابن حجر، الإصابة: ٣/٢٦٠. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥١٩، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢١٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٤٥، وابن حجر، الإصابة: ٣/٢٦٠. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢١٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٤٥، وابن حجر، الإصابة: ٣/٢٦٠. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢١٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٤٥.
[ ٤٤٥ ]
وأمه: الغيطلة بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار، وكان لقيس بن مخلد من الولد: ثعلبة وأمه زغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، وليس له عقب١.
شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا٢ وذكر ابن الأثير أن أبا موسى خلط بين قيس هذا وقيس بن مخلد بن ثعلبة بن مازن النجاري فجعلهما واحدا٣.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥١٩. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥١٩، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٢١٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٤٥، وابن حجر، الإصابة: ٣/٢٦٠. ٣ ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/١٤٥.
[ ٤٤٦ ]
٣٨- كيسان مولى لبني عدي بن النجار١:
كَيْسَانُ الأَنصارى مولى لبني عدي بن النجار ذكر فيمن قتل في يوم أحد شهيدا وقد قيل إنه من بنى مازن بن النجار، وقيل إنه مولى بني مازن بن النجار٢.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني مازن بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩، ونقله عن ابن إسحاق ابن حجر في الإصابة: ٣/٣١٠. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٣٠٨، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٠٤ وابن حجر، الإصابة: ٣/٣١٠.
[ ٤٤٦ ]
٣٩- سُلَيْم بن الحارث١:
سُلَيْم بن الحارث بن ثعلبة السلمي الأنصاري، من بني سَلِمة، شهد بدرا
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني دينار بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩.
[ ٤٤٦ ]
وقتل يوم أحد، وهو راوي حديث معاذ في تأخير الصلاة، وحديث الدندنة١.
ذكر ابن حجر أنه من رهط معاذ بن جبل يقال إسم أبيه: الحارث، وعزا قصة معاذ في الصلاة إلى أحمد والطبراني والبغوي والطحاوي من طريق عمرو بن يحيى المازني عن معاذ بن رفاعة الزرقي أن رجلا من بني سلمة يقال له سليم الحديث٢.
ولا يرى ابن عبد البر أن سليم الذي استشهد في أحد هو صاحب قصة تطويل معاذ في الصلاة، يقول ابن الأثير في ترجمة سليم هذا: “رواية ابن مندة أن سليم بن الحارث الذي قال للنبي ﷺ عن صلاة معاذ هو الذي ذكره عن ابن إسحاق أنه شهد بدرا، وأنه قتل يوم أحد فلهذا ساق الجميع في ترجمة واحدة، وأما أبو عمر فظنهما اثنين فجعلهما ترجمتين هذه إحداهما والأخرى تذكر بعد هذه، ولم ينسب هذا إلا قال: سليم الأنصاري، ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه وذكر في هذه الترجمة حديث معاذ، وفي الثانية أنه قتل يوم أحد وأظن أن الحق معه، فإن ابن منده قضى على نفسه بالغلط، فإنه قال في صلاته مع معاذ أن رجلا من بني سلمة يقال له: سليم، وذكر عن المقتول بأحد والذي شهد بدرا أنه من بني دينار بن النجار، فليس الشامي للعراقي برفيق فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج الأكبر؛ فإن بني سلمة من ولد جشم بن الخزرج، والنجار هو ابن ثعلبة بن مالك بن الخزرج، ومما يقوي أن المصلي من بني سلمة أن رسول الله ﷺ "كان يجعل في كل قبيلة رجلا منهم، يصلي بهم ومعاذ بن جبل ينسب في بني سلمة، وكان يصلي بهم، وهذا سليم أحدهم” ٣.
_________________
(١) ١ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩١. ٢ ابن حجر، الإصابة: ٢/٧٥. ٣ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٢.
[ ٤٤٧ ]
وهو غير: سُلَيْم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار١ الأنصاري الخزرجي ثم من بني دينار٢ شهد بدرا وقد قيل إن سليم بن الحارث هذا عبد لبني دينار بن النجار شهد بدرا وقد قيل إنه أخو الضحاك بن الحارث بن ثعلبة وقيل إن الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة ابن دينار بن النجار لأمهما وكلهم شهدوا بدرا٣.
قال ابن الأثير في ترجمته: “قلت: لم يذكر ابن مندة ولا أبو نعيم هذه الترجمة إنما ابن مندة أخرج في الترجمة التي قبل هذه، وهي: سُلَيْم بن الحارث السلمي أنه شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا من بني دينار بن النجار كما ذكرناه، فلو جعل هذه الترجمة وأثبت فيها قول ابن إسحاق في شهوده بدرا وأنه قتل بأحد لكان أصاب، وأما أبو نعيم فأخرج تلك الترجمة على الصواب ولم يخلط الصحيح منها بما ينقضه، وأما أبو موسى فلم يستدرك هذه الترجمة على ابن مندة والله أعلم”٤.
قال ابن سعد: “سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار وهو أخو النعمان والضحاك وقطبة بني عبد عمرو بن مسعود لأمهم السميراء بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل وكان لسليم بن الحارث من الولد الحكم وعميرة وأمهما سهيمة بنت هلال بن دارم من بني سليم بن منصور وشهد سليم بن الحارث بدرا وأحدا وقتل يومئذ شهيدا في
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٣. ٢ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٣. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٣. ٤ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٣.
[ ٤٤٨ ]
شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وله عقب”١.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢١.
[ ٤٤٩ ]
٤٠- نعمان بن عبد عمرو١:
النُّعْمَانُ بن عَبْدِ عَمْرو بن مسعود٢ بن كعب٣ بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار٤ الأنصاري الخزرجي٥ شهد بدرا٦ مع أخيه الضحاك بن عبد عمرو، وقتل النعمان بن عبد عمرو يوم أحد شهيدا٧.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني دينار بن النجار (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩، ونقل ذلك عن ابن إسحاق الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٣/٥٦٢. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٥٧، وابن حجر، الإصابة: ٣/٥٦٢. ٣ ابن حجر، الإصابة: ٣/٥٦٢. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٥٧ وابن حجر، الإصابة: ٣/٥٦٢. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٥٧، وابن حجر، الإصابة: ٣/٥٦٢. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٥٧، وابن حجر، الإصابة: ٣/٥٦٢. ٧ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٥٧. ٨ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الحارث بن الخزرج (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٩ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٠٠.
[ ٤٤٩ ]
خارجة بن زيد ين أبي زهير
٤١- خَارِجَةُ بن زَيْد بن أبي زُهير١:
خَارِجَةُ بن زَيْد بن أبي زُهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك ٢
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الحارث بن الخزرج (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٠٠.
[ ٤٤٩ ]
الأغَرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج١ الأنصاري٢ الخزرجي٣ يعرفون ببني الأغر٤.
يكنى: أبا زيد، وأمه: السيدة بنت عامر بن عبيد بن غيان بن عامر بن خَطْمة من الأوس٥.
شهد خارجة بن زيد بن أبي زهير ﵁: العقبة٦ في روايتهم جميعا٧ وبدرا، وقتل يوم أحد شهيدا ٨ ودفن هو وسعد بن الربيع في قبر واحد٩ وكان ابن عمه.
وخارجة ﵁ من كبار الصحابة، وكان صهرا لأبي بكرالصديق ﵁؛ فقد كانت حبيبة بنت خارجة تحت أبي بكر الصديق ١٠.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٠٠. ٣ ابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٠٠. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢. ٥ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٤-٥٢٥. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٤-٥٢٥. ٨ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٢/٤٣، ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠،وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢. ٩ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢. ١٠ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٢/٤٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢.
[ ٤٥٠ ]
وكان رسول الله ﷺ قد آخى بينه وبين أبي بكر الصديق حين آخى بين المهاجرين والأنصار١.
وابنه زيد بن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت ٢ فقد سُمع منه الكلام بعد موته في زمن عثمان بن عفان ٣.
ذُكر أن خارجة بن زيد بن أبي زهير أخذته الرماح يوم أحد فجرح بضعة عشر جرحا فمر به صفوان بن أمية فعرفه فأجهز عليه ومثل به وقال هذا ممن أغرى بأبي عَلِيّ يوم بدر يعني أباه - أمية بن خلف.
فلما قتل صفوان من قتل يوم أحد قال: الآن شفيت نفسي حين قتلت الأماثل٤ من أصحاب محمد؛ قتلت ابن قوقل، وقتلت ابن أبي زهير: خارجة ابن زيد، وقتلت أوس بن أرقم٥.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٥ من رواية الواقدي، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٥. ٤ أماثل الناس خيارهم (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٤/٢٩٦) . ٥ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٥ من رواية الواقدي، ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٢٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٥٦٢.
[ ٤٥١ ]
٤٢- سعد بن الرَّبيع بن عمرو بن أبي زهير١:
سعد بن الَّبيع بن عمرو بن أبي زُهير بن مالك بن امرىء القيس بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج٢ الأنصاري
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الحارث بن الخزرج (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥) . ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٢، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤-٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٩٦-١٩٧، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٦-٢٧.
[ ٤٥١ ]
الخزرجي١.
وأمه: هزيلة بنت عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث ابن الخزرج، وكان لسعد من الولد أم سعد واسمها جميلة وهي أم خارجة بن زيد ابن ثابت بن الضحاك وأمها عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد ابن عوف بن غنم بن مالك بن النجار وهي أخت عمارة وعمرو ابني حزم٢.
عقبي بدري نقيب كان أحد نقباء الأنصار، وكان كاتبا في الجاهلية، وشهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا٣ ودفن معه خارجة بن زيد في قبر واحد٤.
آخى النبي ﷺ بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فقد روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك الخزرجي ﵁ أنه قال: قدم علينا عبد الرحمن بن عوف واخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع - وكان كثير المال - فقال سعد: قد علمت الانصار أني من أكثرها مالا، سأقسم بيني وبينك شطرين ولي إمراتان: فانظر اعجبهما اليك فسمها لي اطلقها فاذا انقضت عدتها فتزوجها٥.
وبعد غزوة أحد: "أمر رسول الله ﷺ أن يلتمس في القتلى فقال من يأتيني بخبر سعد بن الربيع فقال رجل أنا فذهب يطوف بين القتلى فوجده وبه رمق فقال له سعد بن أبي الربيع ما شأنك فقال له الرجل بعثني رسول الله ﷺ
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤-٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٩٦-١٩٧، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٦-٢٧. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٢. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٢/٤٣، ٣/٥٢٢، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤-٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٩٦-١٩٧. ٤ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤-٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٩٦-١٩٧. ٥ البخاري، الجامع الصحيح: ٧/١١٢-١١٣، ٩/٢٣١.
[ ٤٥٢ ]
لآتيه بخبرك قال فاذهب إليه فأقرئه مني السلام وأخبره أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة وأني قد أنفذت مقاتلي وأخبر قومك أنهم لا عذر لهم عند الله إن قتل رسول الله ﷺ وواحد منهم حي"١.
هكذا ذكر مالك هذا الخبر ولم يسم الرجل الذي ذهب ليأتي بخبر سعد ابن الربيع وهو: أبي بن كعب ذكر ذلك ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه عن جده وفي هذا الخبر أن رسول الله ﷺ قال يوم أحد من يأتيني بخبر سعد بن الربيع فإني رأيت الأسنة قد أشرعت إليه فقال أبي بن كعب أنا وذكر الخبر وفيه اقرأ على قومي السلام وقل لهم يقول لكم سعد بن الربيع: الله الله وما عاهدتم عليه رسول الله ﷺ ليلة العقبة فوالله مالكم عند الله عذر إن خلص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف قال أبي فلم أبرح حتى مات ﵀ فرجعت إلى النبي ﷺ فأخبرته فقال ﵀ نصح لله ولرسوله حيا وميتا٢.
وقد تقدم ذكر قصة مشابهة لهذه القصة جرت مع أنس بن النضر ﵁.
قال ابن عبد البر: لا أعرفه مسندا وهو محفوظ عند أهل السير وقد ذكره ابن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني قال الحافظ ابن حجر قلت: وفي الصحيح من حديث أنس ما يشهد لبعضه وحكى ابن الأثير أن الرجل الذي ذهب إليه هو أبي بن كعب٣.
وخلف سعد بن الربيع ابنتين فأعطاهما رسول الله ﷺ الثلثين فكان ذلك أول بيانه للآية في قوله ﷿: ﴿فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَك﴾
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٣-٥٢٤ عن معن بن عيسى قال أخبرنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد وذكر القصة، وذكره ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤-٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٩٦-١٩٧. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤-٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٩٦-١٩٧. ٣ ابن حجر، الإصابة: ٢/٢٦-٢٧.
[ ٤٥٣ ]
وفي ذلك نزلت الآية وبذلك علم مراد الله منها وعلم أنه أراد بقوله: (فوق اثنتين) فما فوقهما وذلك أيضا عند العلماء قياس على الأختين إذ لإحداهما النصف وللإثنتين الثلثان فكذلك الإبنتان١.
وكانت عمرة بنت حزم: تحت سعد بن الربيع فقتل عنها بأحد وكان له منها ابنة فأتت النبي ﷺ تطلب ميراث ابنتها ففيهما نزلت ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾ الآية، ونزل فيه أيضا: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ الآية٢.
رُوى أن رسول الله ﷺ قال: “رأيت سعدا يوم أحد وقد شرع فيه اثنا عشر سنانًا، وأن معاوية ﵁ لما أجرى كظامه٣ نادى مناديه بالمدينة: من كان له قتيل بأحد فليشهد فخرج الناس إلى قتلاهم فوجدوهم رطابا يتثنون وكان قبر سعد بن الربيع وخارجة بن زيد معتزلا فترك وسوي عليه التراب" ٤.
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤-٣٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٩٦-١٩٧. ٢ ابن حجر، الإصابة: ٢/٢٦-٢٧. ٣ الكِظَامةُ: كالقناة وجمعها كظائم وهي آبار تحفر في الأرض متناسقة ويخرق بعضها إلى بعض تحت الأرض فتجتمع مياهها جارية ثم تخرج عند منتهاها فتسيح على وجه الأرض، وقيل الكظامة: السقاية (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٤/١٧٨) . ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٤.
[ ٤٥٤ ]
أوس بن الأرفم بن زيد
٤٣- أوس بن الأرقم بن زيد١:
أوس بن الأرقم٢ بن زيد بن قيس بن النعمان٣ بن مالك الأغر بن ثعلبة
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الحارث بن الخزرج، (تهذيب ابن هشام لسيرة ابن إسحاق ٣/١٢٥)،والذهبي، سير أعلام النبلاء:١/١٤٩، وذكر ذلك عن ابن إسحاق أيضا: ابن الأثير في أسد الغابة: ١/١٦٣ وابن حجر، الإصابة: ١/٧٩. ٢ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٣ وابن حجر، الإصابة: ١/٧٩. ٣ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٣ وابن حجر، الإصابة: ١/٥٦٠.
[ ٤٥٤ ]
ابن كعب بن الخزرج١ بن الحارث بن الخزرج٢ الأنصاري٣ الخزرجي٤ من بني الحارث بن الخزرج٥ أخو زيد بن الأرقم٦.
قتل يوم أحد شهيدا٧ روى الواقدي أن الذي قتله هو صفوان بن أميه وأنه قال: الآن حيث شفيت نفسي حين قتلت الأماثل من أصحاب محمد، قتلت ابن قوقل، وقتلت ابن أبي زهير - يعني خارجة - وقتلت أوس بن أرقم٨.
_________________
(١) ١ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٣ وابن حجر، الإصابة: ١/٥٦٠. ٢ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٣. ٣ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٣ وابن حجر، الإصابة: ١/٧٩. ٤ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٣. ٥ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٣. ٦ ابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٣. ٧ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٧٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/١٦٣ وابن حجر، الإصابة: ١/٧٩. ٨ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٥.
[ ٤٥٥ ]
٤٤ - مالك بن سِنَان بن عُبَيْد١:
مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة٢ بن عبيد بن
[ ٤٥٥ ]
الأبجر١ والأبجر هو خُدْرَة ابن عوف بن الحارث بن الخزرج٢ وهو والد أبى سعيد الخدري الأنصاري٣.
قتل يوم أحد شهيدا٤ قتله عُرَاب بن سفيان الكناني٥.
رُوِيَ عن أبي سعيد الخدري قال: أصيب وجه رسول الله ﷺ فاستقبله مالك بن سنان يعني أباه فمسح الدم عن رسول الله ثم ازدرده فقال رسول الله ﷺ: "من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه فلينظر إلى مالك بن سنان” ٦.
وهذه الرواية رواها ابن أبي عاصم ٧، وسعيد بن منصور، وابن السكن والحاكم، والطبراني في الأوسط ٨.
طوى مالك بن سنان ثلاثًا ولم يسأل أحدا شيئا، وروي أنّ النبي ﷺ قال: “من أراد أن ينظر إلى العفيف المسألة فلينظر إلى مالك بن سنان” ٩.
_________________
(١) ١ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٣٧٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٥١. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٣٧٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٥١. ٣ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٣٧٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٥١، وابن حجر، الإصابة: ٣/٣٤٥. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٣٧٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٥١، وابن حجر، الإصابة: ٣/٣٤٥. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٣٧٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٥١. ٦ ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٥١. ٧ ابن أبي عاصم، الآحاد والمثاني: ٤/١٢٤. ٨ ابن حجر، الإصابة: ٣/٣٤٥-٣٤٦، السيوطي، الخصائص الكبرى: ٢/٤٤١. ٩ ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٥١.
[ ٤٥٦ ]
سعيد بن سويد ين قيس بن عامر بن عباد ابن الأبجر
٤٥- سعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد ابن الأبجر١:
سعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد ويقال ابن عبيد وهو الصواب ابن الأبجر الأنصاري الخدري والأبجر هو خدرة قتل يوم أحد شهيدا٢.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الأبجر وهم بنو خدرة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/١٣-١٤.
[ ٤٥٧ ]
٤٦- عتبة بن ربيع بن رافع١:
عُتْبَةُ بن رَبِيع بن رَافع٢ بن معاوية٣ بن عبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأَبْجَر٤ وهو خُدْرة الخدري الأنصاري قتل يوم أحد شهيدا٥.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني الأبجر وهم بنو خدرة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٤٩، وذكر ذلك عن ابن إسحاق: ابن حجر في الإصابة: ٢/٤٥٣. ٢ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١١٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٤٥٥، وابن حجر، الإصابة: ٢/٤٥٣. ٣ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١١٧، وابن حجر، الإصابة: ٢/٤٥٣. ٤ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١١٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٤٥٥، وابن حجر، الإصابة: ٢/٤٥٣. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١١٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٤٥٥، وابن حجر، الإصابة: ٢/٤٥٣.
[ ٤٥٧ ]
٤٧- ثعلبة بن سعد بن مالك ١:
ثَعْلَبَةُ بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني ساعدة بن كعب بن (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء:١/١٥٠.
[ ٤٥٧ ]
ابن ساعدة١ الخزرجي٢ الأنصاري٣ الساعدي، وهو عم أبي حميد الساعدي وعم سهل بن سعد٤.
شهد بدرا٥ وقتل يوم أحد شهيدا ٦ ولم يعقب٧.
_________________
(١) ١ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٨٧. ٢ ابن حجر، الإصابة: ١/١٩٩. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٨٧. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٨٧، وابن حجر، الإصابة: ١/١٩٩. ٥ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٦٢٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٨٧، وابن حجر، الإصابة: ١/١٩٩. ٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٦٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/١٩٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٨٧، وابن حجر، الإصابة: ١/١٩٩. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٦٢٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٨٧.
[ ٤٥٨ ]
٤٨- ثقف بن فروة بن البدي١:
ثَقْبُ بن فَرْوَة بن البَدَن٢ الأنصاري الساعدي٣.
اختلف في اسمه؛ فقيل: ثقف قاله ابن إسحاق كما في تهذيب سيرته لابن هشام ٤ وقيل: ثقب قاله الواقدي، وقيل: ثقيب، قاله ابن القداح:
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني ساعدة بن كعب بن (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠. ٢ في الإصابة: (البدي) . ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٢٠٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٩٣، وابن حجر، الإصابة: ١/٢٠٢. ٤ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥.
[ ٤٥٨ ]
عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، وإبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق، والصحيح ما قاله ابن القداح النسابة فهو أعلم الناس بأنساب الأنصار، قال ابن عبد البر: ثقب هذا هو ابن عم أسيد الأنصاري الساعدي قتل يوم أحد شهيدا١ ونقل ابن الأثير عن أبي موسى أن رسول الله ﷺ شهد له بالشهادة٢ وثقيب هذا يقال له الأخرس٣.
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٢٠٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٩٣. ٢ ابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٩٣. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٢٠٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٢٩٣.
[ ٤٥٩ ]
٤٩- عبد الله بن عمرو بن وهب ١:
عبد الله بن عَمْرو بن وَهْب بن ثَعْلَبة بن وَقْش بن ثَعْلبة بن طَرِيف بن الخَزْرَج بن ساعدة الأنصارى الساعدي٢ الخزرجي٣.
قال ابن عبد البر: كل من كان من بني طريف فهو من رهط سعد بن معاذ٤ وهو وهم نبه عليه ابن الأثير وابن حجر.
فإنه من رهط سعد بن عبادة لا سعد بن معاذ، فإن ابن معاذ من الأوس وبنوطريف من الخزرج٥.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني طريف رهط سعد بن عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٥)، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠، ونقل ذلك عن ابن إسحاق؛ ابن حجر في الإصابة: ٢/٣٥٤. ٢ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤٦، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٥٠، وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٤. ٣ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٥، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٥٠. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٤٦، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٥٠. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٥٠.
[ ٤٥٩ ]
قال الحافظ ابن حجر: “وقع في السيرة أنه من رهط سعد بن معاذ، وهو سهو وإنما هو من رهط سعد بن عبادة وقد نبه على ذلك ابن هشام وهو على الصواب عند ابن سعد وغيره”١.
قتل عبد الله بن عمرو ﵁: يوم أحد شهيدا٢.
_________________
(١) ١ وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٤. ٢ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٥٠، وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٤.
[ ٤٦٠ ]
٥٠- ضمرة حليف لهم من بني جهينة١:
ضَمْرَة بن عمرو ويقال ضَمْرة بن بِشْر والأكثر يقولون ضَمْرة بن عمرو٢ بن كعب بن عمرو٣ بن عدي الجهني حليف لبني طريف من الخزرج وقيل حليف لبني ساعدة من الأنصار.
وقال موسى بن عقبة هو مولى لهم شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا٤ وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد في أحد أيضا٥ قال ابن الأثير عن بني ساعدة: “وهم من الخزرج أيضا رهط سعد بن عبادة” ثم ختم الترجمة بقوله: “من يرى قولهم: حليف بني طريف وقيل حليف بني ساعدة يظنه مختلفا وليس فيه اختلاف، فإن بني طريف بطن من بني ساعدة، وهو طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهم رهط سعد بن عبادة”٦.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني طريف رهط سعد بن عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام:٣/١٢٦)، والذهبي، سير أعلام النبلاء:١/١٥٠. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٢١٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٤٤٢. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٢١٢. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٢١٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٤٤٢. ٥ ابن حجر، الإصابة: ٢/٢١٢. ٦ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٤٤٢.
[ ٤٦٠ ]
ذكرابن حجر: أنه ضمرة بن عمرو بن كعب الجهني وقيل: ضمرة بن بشر حليف بني طريف من الخزرج، من الأنصار، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وقال ابن الكلبي: هو أخو بشير بن عمرو بن ثعلبة ١.
_________________
(١) ١ ابن حجر، الإصابة: ٢/٢١٢.
[ ٤٦١ ]
٥١- نوفل بن عبد الله١:
نَوْفَلُ بن ثَعْلَبة بن عبد الله بن ثعلبة بن٢ نَضْلَةَ بن مالك بن العَجْلان٣ بن مالك٤ بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري٥ السالمي الخزرجي٦.
ونسبه ابن سعد: نوفل بن عبد الله بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد ابن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج٧.
قال ابن الأثير بعد أن نقل عن ابن إسحاق أن ممن استشهد في أحد: نوفل ابن عبد الله: “كذا قال ابن إسحاق: “نوفل بن عبد الله”، ولم يذكر (ثعلبة)
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٩٣، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠. ٢ زاده ابن حجر، الإصابة: ٣/٥٧٧. ٣ في الإصابة (العلاء) بدل (العجلان) . ٤ استبدل ابن الأثير مالك بـ: (زيد)، وكذلك ابن حجر. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٣٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٩٢ –٥٩٣، وابن حجر، الإصابة: ٣/٥٧٧. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٣٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٩٢ –٥٩٣. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٤٩.
[ ٤٦١ ]
ومثل يونس رواه البكائي وسلمة عن ابن إسحاق، وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فيمن قتل يوم أحد، من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم: نوفل بن عبد الله بن نضلة مثل ابن إسحاق”١
قال الحافظ ابن حجر: “وأما ابن إسحاق فقال: نوفل بن ثعلبة شهد بدرا واستشهد بأحد”٢.
شهد نوفل بن عبد الله ﵁: بدرا وقتل يوم أحد شهيدا٣.
_________________
(١) ١ ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٩٣. ٢ ابن حجر، الإصابة: ٣/٥٧٧. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٤٩، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٣٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٩٢ –٥٩٣.
[ ٤٦٢ ]
٥٢- عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان١:
عَبْاس بن عُبَادة بن نَضْلَة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم
ابن عوف٢ بن عمرو بن عوف بن الخزرج٣ بن ثعلبة٤ الأنصاري الخزرجي٥.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وابن سعد، الطبقات الكبرى: ٢/٤٣، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٠٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٧١. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٠٠، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩. ٤ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩، وابن حجر، الإصابة: ٢/٢٧١.
[ ٤٦٢ ]
وزوجته هي: أنيسة بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر ابن بياضة تزوجها ثم خلف عليها عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وأن أنيسة بايعت رسول الله١.
شهد بيعة العقبة الثانية قال ابن إسحاق كان ممن خرج إلى رسول الله ﷺ وهو بمكة وشهد معه العقبتين وقيل بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول الله ﷺ بمكة فأسلموا قبل سائر الأنصار٢ وأقام مع رسول الله ﷺ بها حتى هاجر إلى المدينة فكان يقال له مهاجري أنصاري قتل يوم أحد شهيدا ولم يشهد بدرا وآخى رسول الله ﷺ حين هاجر إلى المدينة بينه وبين عثمان بن مظعون٣.
قال ابن إسحاق: “وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة أن القوم لما اجتمعوا لبيعة رسول الله ﷺ قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري أخو بني سالم بن عوف: يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم، قال إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلًا أسلمتموه، فمن الآن، فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال، وقتل الأشراف، فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة، قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال، وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يارسول الله إن نحن وفينا بذلك؟ قال: الجنة: قالوا: ابسط يدك، فبسط يده فبايعوه.
وأما عاصم بن عمر بن قتادة فقال: والله ماقال ذلك العباس إلا ليشد
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٨/٣٨٨. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٠٠-١٠١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٠٠-١٠١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٦٠.
[ ٤٦٣ ]
العقد، لرسول الله ﷺ في أعناقهم. وأما عبد الله بن أبي بكر فقال: ماقال ذلك العباس إلا ليؤخر القوم تلك الليلة، رجاء أن يحضرها عبد الله بن أبي بن سلول، فيكون أقوى لأمر القوم. فالله أعلم أي ذلك كان”١.
قال ابن الأثير: “فقال عباس بن عبادة للنبي ﷺ لئن شئت لنميلن عليهم غدا بأسيافنا، فقال النبي ﷺ: لم نؤمر بذلك”٢.
وذكره ابن سعد فيمن شهد العقبة الأولى من رواية الواقدي٣ وذكره أيضا من رواية الواقدي في النفر من الأنصار الذين بايعوا رسول الله ﷺ في العقبة الآخرة ثم رجعوا إلى المدينة فلما قدم أول من هاجر إلى قباء خرجوا إلى رسول الله ﷺ بمكة حتى قدموا مع أصحابه في الهجرة فهم مهاجرون أنصاريون٤.
_________________
(١) ١ تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ١/٤٤٦. ٢ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٩-٦٠. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ١/٢٢٠. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ١/٢٢٦.
[ ٤٦٤ ]
٥٣- نعمان بن مالك بن ثعلبة بن فهر بن غنم بن سالم١:
النُّعْمَانُ بن مالك بن ثعلبة بن دَعْدِ بن فِهْر بن ثعلبة٢ بن غَنْم بن عوف٣ بن
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٦٤-٥٦٥، وابن حجر، الإصابة: ٣/٥٦٥. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٦٤-٥٦٥.
[ ٤٦٤ ]
عمرو بن عوف بن الخزرج١ وثعلبة بن دعد هو الذي يسمى قوقلا وكان قوقل له عز فكان يقال للخائف إذا جاء قوقل حيث شئت فأنت آمن فسُمِّيَ بنوغَنْم بن عوف وبني سالم بن عوف كلهم بذلك: قواقلة، وكذلك هم في الديوان يدعون: بني قوقل٢.
وأم النعمان الأعرج هي: عمرة بنت ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو ابن عمارة بن مالك من بني غضينة من بلي حليف لهم وهي أخت المجذر بن ذياد٣.
وذكر ابن عبد البر أن النعمان هذا شهد في قول الواقدي: بدرا، وأحدا وقتل يومئذ شهيدا، قتله صفوان بن أمية.
وذهب عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري إلى أن الذي شهد بدرا وقتل يوم أحد إنما هو: النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، أما الأول فإنه لم يشهد بدرا٤ وقد ذكر عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري نسب النعمان بن مالك بن ثعلبة بن دعد ونسب النعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة ابن أصرم في كتاب (نسب الأنصار) وذكر أولادهما وما ولدوا٥.
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٦٤-٥٦٥، وابن حجر، الإصابة: ٣/٥٦٥. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٤٨، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٦٤-٥٦٥. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٤٨. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٤٨، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٦٤-٥٦٥. ٥ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٤٨.
[ ٤٦٥ ]
فغاير بينهما بجدَّيْهما: أصرم ودعد فجد الأول دعد وجد الآخر أصرم، ولذلك فقد ترجم له ابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر مرتين لكل اسم من الاسمين ترجمة.
وجزم ابن الأثير بأنهما واحد فقال: “الذي أظنه، بل أتيقنه، أن هذا النعمان هو النعمان بن قوقل المذكور قبل هذه، والنسب واحد، والحالة من شهوده بدرا وقتله يوم أحد واحدة، وليس في النسب اختلاف إلا في (دعد) و(أصرم) وهذا بل وما هو أكثر منه يختلفون فيه، فمنهم من يذكر عوض الاسم والاسمين، ومنهم من يسقط بعض النسب الذي أثبته غيره، وهو كثير جدا، وإذا رأيت كتبهم وجدته، ولهذه العلة لم يخرجه ابن مندة ولا أبونعيم”١.
فعلى هذا فإن النعمان بن قوقل والنعمان الأعرج واحد، ولم أقف على كتاب ابن عمارة المشار إليه آنفا، ومن خلال ما وقفت عليهم في ترجمتيهما فأميل إلى ما توصل إليه ابن الأثير ﵀.
ذكر ابن الأثير أنه صاحب القول يوم أحد: “اللهم إني أسألك لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه خَضِرَ الجنة، فقال رسول الله ﷺ: "ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه، لقد رأيته يطأ في خَضِرِها، ما به عرج” ٢.
قال ابن عبد البر: ذكر السدي أن النعمان بن مالك الأنصاري قال لرسول الله ﷺ في حين خروجه إلى أحد ومشاورته عبد الله بن أبي بن سلول ولم يشاوره قبلها فقال النعمان بن مالك والله يا رسول الله لأدخلن الجنة فقال له: بم فقال بأني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وأني لا أفر من
_________________
(١) ١ ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٦٥. ٢ ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٦٣، وتقدم ذكر قصة مشابهة في ترجمة عمرو بن الجموح ﵁.
[ ٤٦٦ ]
من الزحف قال صدقت فقتل يومئذ١.
قال الحافظ ابن حجر: “وما قاله أبو عمر محتمل وقد ترجم البخاري: النعمان بن قوقل ثم قال: النعمان بن مالك ولم يسق له شيئا وذكر الواقدي أن النعمان بن مالك وقف مع عمرو بن الجموح بأحد”٢.
وذكر ابن الأثير أن زيادة أبي موسى في نسبه سالم ليس بصحيح، ونسبته له إلى الأوس أيضا ليس بصحيح٣.
روى الواقدي أن الذي قتل النعمان هو: صفوان بن أميه وأنه قال: الآن حيث شفيت نفس حين قتلت الأماثل من أصحاب محمد، قتلت ابن قوقل وقتلت ابن أبي زهير، يعني خارجة، وقتلت أوس بن أرقم٤
دفن مع النعمان في قبره: المجذر بن ذياد، وعبادة بن الحسحاس٥.
ورد ذكر النعمان بن قوقل في الحديث صحيح فقد روى مسلم في صحيحه عن جابر قال: أتى النبي ﷺ النعمان بن قوقل فقال: يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة، وحرمت الحرام، وأحللت الحلال، أأدخل الجنة، فقال النبي ﷺ: نعم٦.
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٥٤٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٦٤-٥٦٥، وابن حجر، الإصابة: ٣/٥٦٥. ٢ ابن حجر، الإصابة: ٣/٥٦٥. ٣ ابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٥٦٥. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٢٥. ٥ ابن إسحاق تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٦. ٦ الجامع الصحيح: ١/٤٤ (كتاب الإيمان (١)، باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة وأن من تمسك بما أمر به دخل الجنة (٤»، ورواه أحمد أيضا، المسند: ٣/٣٤٨،٣١٦.
[ ٤٦٧ ]
٥٤- المجذر بن ذياد حليف لهم من بلى١:
المُجَذَّر بن ذياد بن عمرو بن زمزمة بن عمرو بن عمارة، بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القسر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وكان اسم المجذر: عبد الله٢.
المُجَذَّر بن ذياد ويقال ذياد والكسر أكثر ابن عمرو بن زمزمة بن عمرو ابن عمارة وعمارة بالفتح والتشديد في بلي البلوي حليف للأنصار وقيل له المجذر لأنه كان غليظ الخلق والمجذر الغليظ واسمه عبد الله ابن ذياد٣
آخى رسول الله ﷺ بين المجذر بن ذياد وبين عاقل بن أبي البكير٤.
والمجذر بن ذياد ﵁ هو: الذي قتل سويد بن الصامت في الجاهلية فهيج قتله وقعة بعاث ثم أسلم المجذربن ذياد، والحارث بن سويد بن الصامت٥ وشهد المجذر بدرا وهو الذي قتل أبا البختري العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي يوم بدر٦.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني عوف بن الخزرج ثم من بني سالم ثم من بني مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) وفيه: (المجذر بن زياد البلوي) . ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٢. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٤٧٨-٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٨٨. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٣. ٥ ابن سعد، الطبقات: ٣/٥٥٢-٥٥٣. ٦ ذكر ابن الأثير أسانيد للقصة هذه فقال: “أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال وحدثني ابن شهاب ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر وغيرهم من علمائنا في وقعة بدر أن رسول الله ﷺ”.
[ ٤٦٨ ]
قتل المجذر بن ذياد يوم أحد شهيدا، قتله الحارث بن سويد بن الصامت ثم لحق بمكة كافرًا ثم أتى مسلمًا بعد الفتح فقتله النبي ﷺ بالمجذر وكان الحارث بن سويد يطلب غرة المجذر ليقتله بأبيه فشهدا جميعا أحدا فلما كان من جولة الناس ما كان أتاه الحارث بن سويد من خلفه فضرب عنقه وقتله غيلة١ فأتى جبريل النبي ﷺ فأخبره بقتل المجذر غيلة وأمره أن يقتله به٢ فقتل رسول الله ﷺ الحارث بن سويد بالمجذر بن ذياد وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله ﷺ: عويم بن ساعدة على باب مسجد قباء وللمجذر بن ذياد عقب بالمدينة وبغداد ٣.
ذكر ابن إسحاق أنه دفن معه في قبره: النعمان بن مالك، وعبادة بن الحسحاس٤، وكذا روى ابن سعد عن الواقدي، إلا أنه قال: عبدة بن الحسحاس٥.
_________________
(١) ١ غيلة: أي في خفة واغتيال، وهو أن يخدع ويقتل في موضع لا يراه فيه أحد، والغيلة فعلة من الاغتيال (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٣/٤٠٣) . ٢ ابن سعد، الطبقات: ٣/٥٥٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/٤٧٨-٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٤/٢٨٨-٢٨٩. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٣. ٤ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام:٣/١٢٦. ٥ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٢-٥٥٣.
[ ٤٦٩ ]
٥٥- عبادة بن الحسحاس:
عُبَادَة بن الخَشْخَاش بن عمرو بن زَمْزَمَة١ بن عمرو بن عمارة بن مالك
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٥١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٤، وانظر ترجمته عند ابن حجر، الإصابة: ٢/٢٦٨.
[ ٤٦٩ ]
ابن عمرو بن بثيرة بن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي البلوي١ الأنصاري حليف لهم من بلي قال ابن إسحاق وأبو معشر عبادة بن الخشخاش بالخاء والشين المنقوطتين٢ وقال الواقدي هو عبدة بن الحسحاس٣ قال وهو ابن عم المجذر بن ذياد وأخوه لأمه٤ ولم يختلفوا أنه من بلي٥ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة٦.
وعند ابن سعد عن الواقدي وابن عمارة أنه: عبدة بن الحسحاس، وعن ابن إسحاق وأبي معشر: عبادة بن الخشخاش٧.
شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا٨ وليس له عقب٩ قال ابن إسحاق: ودفن النعمان بن مالك والمجذر بن ذياد وعبادة بن الخشخاش في قبر واحد ويقال فيه عباد بن الخشخاش بلا هاء١٠ والأكثر يقولون عبادة١١.
_________________
(١) ١ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٤. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٥١. ٣ الواقدي: المغازي: ١/٣٠٣. ٤ ابن سعد، الطبقات: ٣/٥٥٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٥١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٤. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٥١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٤. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٥١. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٣. ٨ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٥١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٤. ٩ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٥٣. ١٠ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٥١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٤. ١١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٥١.
[ ٤٧٠ ]
ذكر ابن الأثير أنهم لم يختلفوا أنه من بلي، إلا ابن مندة فإنه جعله عنبريا، وأنه حليف بني سالم من بني عوف من الأنصار، وأنه قيل فيه: الحَسْحَاس ورد ابن الأثير علىقول ابن مندة بأنه عنبري وأنه وهم منه، وقال: “وأظن رأى أن الخشخاش العنبري له صحبة فظن أن هذا ابن له، ثم هو نقضه علىنفسه بقوله: قتل بأحد من الأنصار من بني سالم: عبادة ومع أنه قد نسبه على سالم ثم إلى الخزرج ولم ير في نسبه العنبر كيف قال إنه عنبري، وقد ذكره ابن ماكولا فقال: عبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة له صحبة، وشهد بدرا وقتل يوم أحد قاله ابن إسحاق وأبو معشر يعني بالخائين والشينين المعجمات، وقال الواقدي: هو عبدة بن الحسحاس بالحائين والسينين المهملات وهذا جميعه يرد قول ابن مندة، وسياق النسب أول الترجمة عن ابن الكلبي يقوي ما قلناه والله أعلم”١.
_________________
(١) ١ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٥٤-٥٥.
[ ٤٧١ ]
يكنى أبا الوليد، ويعرف بابن أبي الوليد لأن جده زيد بن عمرو يكنى أبا الوليد١ شهد بيعة العقبة وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا٢.
وذكر أبو نعيم أن الذي استشهد في أحد إنما هو: رفاعة بن عمرو بن نوفل ابن عبد الله بن سنان، وأنه: عقبي بدري، وروى هذا عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب، ويرى أن صاحب الترجمة إنما شهد بدرا والعقبة فقد روى بإسناده عن عروة ابن الزبير فيمن شهد بدرا والعقبة، رفاعة بن عمرو بن قيس بن ثعلبة بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، وخرج مهاجرا إلى رسول الله ﷺ ٣.
وجعلهما الحافظ ابن حجر ترجمتان إحداهما بالنسب الذي صدرتُ به الترجمة، والآخر: رفاعة بن عمرو بن نوفل بن عبد الله بن سنان الأنصاري، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد، وعند ابن إسحاق في شهداء أحد: رفاعة بن عمرو من بني الحبلى٤.
وأما ابن مندة فلم ينسبه إنما أخرجه مختصرا فقال: رفاعة بن عمرو الأنصاري، استشهد يوم أحد روى ذلك عن ابن إسحاق٥.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٤٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٥٠١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٨٠. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٤٤، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٥٠١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٨٠. ٣ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٨٠. ٤ الإصابة: ١/٥١٩. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٨٠.
[ ٤٧٢ ]
عبد اله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام
٥٧- عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام١:
عبد الله بنُ عَمْرو بن حَرَام بن ثَعْلَبة بن حَرَام٢ بن كَعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة٣ بن سعد بن علي بن أسد بن سَارِدَة بن تَزِيد بن جُشَم بن الخزرج٤ الخزرجي السلمي٥ الأنصاري٦ والد جابر بن عبد الله الصحابي المشهور٧ يكنى أبا جابر٨.
وأمه: الرباب بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة٩ وأمها: هند بنت مالك بن عامر بن بياضة.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سلمة ثم من بني حرام عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦١، ٣/٦٢٠، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢، وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٠. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦١، ٣/٦٢٠،وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢. ٤ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢، وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٠. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢، وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٠. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦١، وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٠. ٨ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦١، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩-٣٤١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤. ٩ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦١، ٣/٦٢٠.
[ ٤٧٣ ]
شهد عبد الله بن عمرو ﵁: العقبة مع السبعين من الأنصار١ في روايتهم جميعا٢ وهو أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا، وأحدا٣ وقتل يومئذ شهيدا٤.
قتله أسامة الأعور بن عبيد، وقيل: بل قتله سفيان بن عبدشمس أبوأبي الأعور السلمي٥ وصلى عليه رسول الله ﷺ قبل الهزيمة وهو أول قتيل قتل من المسلمين يومئذ.
ولما بكاه بعض أهله نهاهم النبي ﷺ عن بكائه كما في صحيح البخاري٦ "وأخبرهم بأن الملائكة ما زالت تظل عبد الله بن عمرو بن حرام بأجنحتها حتى رفع".
وفي رواية: "ابكوه أو لا تبكوه فوالله ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى دفنتموه".
والذين بكوه من أهله في هذه القصة: في صحيح البخاري ابنه جابر وأنه كان يكشف الثوب عن وجهه، وجاء عند غير البخاري: أنها أخت عبد الله أو عمته، أو ابنته٧ وفي رواية لمسلم بالتصريح بأنها أخته فاطمة بنت عمرو٨
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦١. ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٦٢٠. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦١، ٣/٦٢٠-٦٢١. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٢/٤٣، ٣/٥٦١، ٣/٦٢٠-٦٢١. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٤. ٦ البخاري، الجامع الصحيح: ٧/٣٧٤. ٧ مسلم، الجامع الصحيح: ٣/٣٨٥، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩-٣٤١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤. ٨ مسلم، الجامع الصحيح: ٤/١٩١٨.
[ ٤٧٤ ]
وكذا عند ابن سعد في الطبقات١.
قال الحافظ في شرحه للفظة (لاتبكه) في رواية البخاري: “كذا هنا وظاهره أنه نهي لجابر وليس كذلك، وإنما هو نهي لفاطمة بنت عمرو عمة جابر” ثم أشار إلى رواية مسلم السابقة١.
وهو الصحيح فإن جابر بن عبد الله ﵁ صرح بأن النبي ﷺ لم يكن ينهاه وأن الصحابة هم الذين كانوا ينهونه.
ففي صدر رواية البخاري للحديث يقول جابر: ”لما قتل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عن وجه أبي، فجعل أصحاب النبي ﷺ ينهوني، والنبي ﷺ لم ينهَ”٢.
روى بقي بن مخلد بإسناد صحيح عن جابر بن عبد الله ﵁ أنه قال: "لقيني رسول الله ﷺ فقال يا جابر مالي أراك منكسرا مهتما قلت يا رسول الله استشهد أبى وترك عيالا وعليه دين قال أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك قلت بلى يا رسول الله قال إن الله أحيا أباك وكلمه كفاحًا٣ وما كلم أحدا قط إلا من وراء حجاب فقال له يا عبدى تمن أعطك قال يا رب تردنى إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية فقال الرب تعالى ذكره إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون قال يا رب فأبلغ من ورائي فأنزل الله: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ ﴾ الآية٤.
_________________
(١) ١ ابن حجر، فتح الباري: ٧/٣٧٦. ٢ البخاري، الجامع الصحيح: ٧/٣٧٤. ٣ كفاحا: أي مواجهة، ليس بينهما حجاب ولا رسول (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٤/١٨٥) . ٤ رواه الترمذي، السنن: ٥/٢٣٠-٢٣١، وذكره ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩- ٣٤١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤، وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٠.
[ ٤٧٥ ]
قال جابر فحفرت له قبرا بعد ستة أشهر فحولته إليه فما أنكرت منه شيئا الا شعرات من لحيته كانت مستها الأرض١.
روى ابن سعد بإسناد رجاله ثقات إلا أن فيه الوليد بن مسلم ولم يصرح شيخه بالسماع وهو كثير التدليس والتسوية عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ لما خرج لدفن شهداء أحد قال: "زملوهم٢ بجراحهم فإني أنا الشهيد عليهم ما من مسلم يُكْلَم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة يسيل دما اللون لون الزعفران والريح ريح المسك" قال جابر وكفن أبي في نمرة واحدة وكان يقول ﷺ: "أي هؤلاء كان أكثر أخذا للقرآن" فإذا أشير له إلى الرجل قال قدموه في اللحد قبل صاحبه قالوا وكان عبد الله بن عمرو بن حرام أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد قتله سفيان بن عبد شمس أبو أبي الأعور السلمي فصلى عليه رسول الله ﷺ قبل الهزيمة وقال: " ادفنوا عبد الله بن عمرو وعمرو بن الجموح في قبر واحد" لما كان بينهما من الصفاء وقال ادفنوا هذين المتحابين في الدنيا في قبر واحد قال: وكان عبد الله بن عمرو رجلا أحمر أصلع ليس بالطويل وكان عمرو بن الجموح رجلا طويلا فعرفا فدفنا في قبر واحد وكان قبرهما مما يلي المسيل فدخله السيل فحفر عنهما وعليهما نمرتان وعبد الله قد أصابه جرح في وجهه فيده على جرحه فأميطت يده عن جرحه فانبعث الدم فردت يده إلى مكانها فسكن الدم قال جابر فرأيت أبي في حفرته كأنه نائم وما تغير من حاله قليل ولا كثير فقيل له فرأيت أكفانه قال إنما كفن في نمرة خمر بها وجهه وجعل على رجليه الحرمل فوجدنا النمرة كما هي والحرمل على رجليه على هيئته وبين ذلك ست وأربعون سنة فشاورهم جابر في أن يطيب بمسك فأبى ذلك
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩-٣٤١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤، وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٠. ٢ زملوهم: أي لفوهم (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٢/٣١٣) .
[ ٤٧٦ ]
أصحاب رسول الله ﷺ وقالوا لا تحدثوا فيهم شيئا وحولا من ذلك المكان إلى مكان آخر وذلك أن القناة كانت تمر عليهما وأخرجوا رطابا يتثنون”١.
روى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله أن أباه توفي وعليه دين قال: فأتيت النبي ﷺ فقلت إن أبي ترك عليه دينا وليس عندني إلا ما يخرج نخله ولا يبلغ ما يخرج سنين ما عليه فانطلق معي لكيلا يفحش علي الغرماء فمشى حول بيدر من بيادر التمر فدعا ثم آخر ثم جلس عليه فقال انزعوه فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل ما أعطاهم٢.
دفن هو وعمرو بن الجموح في قبر واحد٣ وفي كفن واحد٤ وكان عمرو بن الجموح على أخته هند بنت عمرو بن حرام والد جابر ابن عبد الله٥.
روى ابن سعد والترمذي وقال: حديث حسن صحيح عن جابر بن عبد الله: “قال أصيب أبي وخالي يوم أحد فجاءت بهما أمي قد عرضتهما على ناقة أو قال على جمل فأقبلت بهما إلى المدينة فنادى منادي رسول الله ﷺ "ادفنوا القتلى في مصارعهم" قال فردا حتى دفنا في مصارعهما”٦.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢-٥٦٣. ٢ البخاري، الجامع الصحيح: ٦/٥٨٧، ورواه ابن سعد بإسناد صحيح، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٣-٥٦٤. ٣ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٦، ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩-٣٤١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤. ٤ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب:٢/٣٣٩-٣٤١، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤. ٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢، والترمذي، السنن: ٤/٢١٥، والإسناد رجاله ثقات إلا نبيح العنزي فقد قال عنه الحافظ ابن حجر: مقبول، وقال عنه الترمذي: ثقة.
[ ٤٧٧ ]
روى مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة: أنه بلغه أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريين ثم السلميين كانا قد حفر السيل عن قبرهما وكان قبرهما مما يلي السيل، وكانا في قبر واحد، وكانا ممن استشهد يوم أحد، فحفروا عنهما ليُغَيَّرا من مكانهما، فوجدا لم يتغيرا كأنما ماتا بالأمس وكان أحدهما قد وضع يده علىجرحه، فدفن وهو كذلك، فأميطت يده عن جرحه، ثم أرسلت فرجعت كما كانت، وكان بين يوم أحد وبين يوم حفر عنهما ست وأربعون سنة، وذكر نحوه الحافظ ابن حجر عن مالك في الموطأ١.
روى ابن سعد بإسناد صححه الحافظ ابن حجر٢: عن جابر قال “صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين فأخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم تتثنى أطرافهم”٣.
روى البخاري في صحيحه٤ عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: “دفن مع أبي رجل، فلم تطب نفسي حتى أخرجته فجعلته في قبر على حدة” ورواه ابن سعد أيضا٥.
وروى البخاري٦ أيضا عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال: ما أراني إلا مقتولا في أول من يقتل من أصحاب النبي ﷺ؛ وإني لا أترك بعدي أعز علي منك غير نفس رسول الله ﷺ وإن علي دينا فاقض واستوص بأخواتك خيرا، فأصبحنا فكان أول قتيل ودفن معه آخر
_________________
(١) ١ مالك، الموطأ: ٢/٤٧٠، وابن حجر، الإصابة: ٢/٣٥٠. ٢ ابن حجر، فتح الباري: ٣/٢١٦. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٣. ٤ البخاري، الجامع الصحيح: ٣/٢١٥. ٥ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٣. ٦ البخاري، الجامع الصحيح: ٣/٢١٤.
[ ٤٧٨ ]
في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته هنيهة١ غير أذنه.
روى ابن سعد عن جابر بن عبد الله قال: “دفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان فكان في نفسي من ذلك حاجة فأخرجته بعد ستة أشهر فحولته فما أنكرت منه شيئا إلا شعرات كن في لحيته مما يلي الأرض”٢.
_________________
(١) ١ الهنيهة: القليل من الزمان (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث: ٥/٢٧٩) . ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٣ رواه عن سليمان بن حرب قال أخبرنا حماد بن زيد عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة عن أبي نضرة عن جابر ﵁.
[ ٤٧٩ ]
٥٨- عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام١:
عَمْرُو بن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة٢ بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٣ الأنصاري السَّلَمي٤ الغَنْمي٥ من بني جُشم بن الخزرج.
شهد العقبة، ثم شهد بدرا ٦ وقتل يوم أحد شهيدا٧ ودفن هو وعبد الله
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سلمة ثم من بني حرام عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٢، وابن حجر، الإصابة: ٢/٥٢٩. ٣ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٢. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٢، وابن حجر، الإصابة: ٢/٥٢٩. ٥ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٢. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣-٧٠٥. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٢/٤٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣-٥٠٦، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣-٧٠٥.
[ ٤٧٩ ]
ابن عمرو بن حرام في قبرواحد١ وكانا صهرين٢.
وعمرو بن الجموح ﵁: من سادات الأنصار وكان سيدا من سادات بني سلمة وشريفا من أشرافهم، وكان عمرو يولم على رسول الله ﷺ إذا تزوج٣.
وقال له بعض أهله يوم أحد ما عليك من حرج لأنك أعرج فأخذ سلاحه وولى وقال: والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة فلما ولى أقبل على القبلة وقال اللهم ارزقني الشهادة ولا تردني إلى أهلي خائبا، فلما قتل، قال رسول الله ﷺ " والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره منهم عمرو بن الجموح ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته" وقيل إن عمرو بن الجموح وابنه خلاد بن عمرو بن الجموح حملا جميعًا على المشركين حين انكشف المسلمون فقتلا جميعا"٤.
عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ: "من سيدكم يا بني سلمة قالوا الجد بن قيس على بخل فيه فقال النبي ﷺ وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح" ٥.
_________________
(١) ١ ابن إسحاق، تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٦، ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٢، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٣٣٩-٣٤١، ٢/٥٠٣-٥٠٦، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٢٤٢-٢٤٤، ٣/٧٠٣-٧٠٥. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣. ٣ ابن حجر، الإصابة: ٢/٥٢٩-٥٣٠. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣-٥٠٤، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٥، وذكر بعضه الذهبي عن الواقدي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٤. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣-٥٠٦، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٣-٧٠٥، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٤..
[ ٤٨٠ ]
عن أبي قتادة قال: أتى عمرو بن الجموح النبي ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه في الجنة قال: نعم، وكانت رجله عرجاء حينئذ.
عن أبي قتادة أنه حضر لما أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل الله تراني أمشي برجلي هذه في الجنة قال: نعم وكانت عرجاء فقتل يوم أحد هو وابن أخيه فمر النبي ﷺ به فقال: "فإني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة وأمر رسول الله ﷺ بهما ومولاهما فحملوا في قبر واحد" ١.
وعند ابن سعد أن زوجته هند بنت عمرو بن حرام حملته وحملت أخاها عبد الله بن عمرو بن حرام على بعير ودفنا جميعا في قبر واحد٢.
ذكر الذهبي أن النبي ﷺ قال يوم أحد: "قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين"، فقام عمرو بن الجموح وهو أعرج فقال: والله لأقحزن عليها في الجنة فقاتل حتى قتل٣.
_________________
(١) ١ رواه أحمد في المسند: (٥/٢٩٩)، وابن شبة في تاريخ المدينة: (١/١٢٨-١٢٩) كلاهما من طريق أبي صخر حميد بن زياد الخراط عن يحيى بن النضر الذي تصحف عند ابن شبة إلى حيوة بن النضر عن أبي قتادة به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: (٩/٣١٥) وقال: " رجاله رجال الصحيح غير يحيى بن نصر الأنصاري وهو ثقة "، وذكره ابن حجر، الإصابة: ٢/٥٢٩-٥٣٠، قلت: الإسناد صحيح رجاله ثقات غير حميد فإنه صدوق يهم لكنه من رجال مسلم في الصحيح. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٥٠٣-٥٠٤، وابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٧٠٥، وذكر بعضه الذهبي عن الواقدي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٤. ٣ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥٣.
[ ٤٨١ ]
٥٩- خلاد بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام١:
خَلاَّدُ بن عَمْرو بن الجَمُوْح٢ بن زيد بن حَرَام٣ بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج الأكبر الخزرجي٤ الأنصاري السلمي٥ وأمه: هند بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام ٦.
شهد بدرا٧ هو وأبوه وإخوته معوذ وأبو أيمن أومعاذ وقتل خلاد بن عمرو بن الجموح هو وأبوه وأبو أيمن أخوه يوم أحد شهداء وقيل إن أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح وليس بابنه ولم يختلفوا أن خلادا هذا شهد بدرا٨
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سلمة ثم من بني حرام عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤١٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٦٢٠ وابن حجر، الإصابة: ١/٤٥٤. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤١٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٦٢٠. ٤ ابن الأثير، أسد الغابة: ١/٦٢٠. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤١٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٦٢٠ وابن حجر، الإصابة: ١/٤٥٤. ٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٦. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤١٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٦٢٠، والذهبي، سير أعلام النبلاء: ١/٢٥. ٨ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤١٧، وابن الأثير، أسد الغابة: ١/٦٢٠.
[ ٤٨٢ ]
وأحدا١ قال ابن حجر: “ذكر الواقدي أن أمه هند بنت عمرو وعمة جابر بن عبد الله وأنها حملت ابنها وزوجها وأخاها بعد قتلهم على بعير ثم أمرت بهم فردوا إلى أحد فدفنوا هناك”٢.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٦٦، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤١٧. ٢ ابن حجر، الإصابة: ١/٤٥٤.
[ ٤٨٣ ]
٦٠ - أبو أيمن مولى عمرو بن الجموح١:
أبو أَيْمَن مولى عَمرو بن الجَمُوح٢ الأنصاري٣ قتل يوم أحد شهيدا٤ وقد قيل إن أبا أيمن هذا أحد بني عمرو بن الجموح فإنه شهد أحدا مع خالد بن عمرو بن الجموح فقتلوا هنالك٥.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سلمة ثم من بني حرام عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، ورواه عن ابن إسحاق ابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٢٤، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠)، وفيه: (عمرو بن الجموح وابنه خلاد ومولاه أسير) . ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٨، وابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٢٤، وابن حجر، الإصابة: ٤/١٢. ٣ ابن حجر، الإصابة: ٤/١٢. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٨، وابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٢٤، وابن حجر، الإصابة: ٤/١٢. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٤/٨، وابن الأثير، أسد الغابة: ٥/٢٤.
[ ٤٨٣ ]
٦١- سليم بن عمرو بن حديدة١:
سُلَيْم بن عَمرو بن حَدِيْدَة٢ ويقال سُلَيم بن عامر بن حديدة ابن عمرو٣ بن غَنْم ٤ بن سواد٥ بن غنم ٦ بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي٧ شهد العقبة٨ في روايتهم جميعا٩، وقيل: سليمان بن عمرو١٠ وليس له عقب١١ شهد بدرا وقتل يوم أحد١٢ شهيدا مع مولاه
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سواد بن غنم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨٠، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥، وابن حجر، الإصابة: ٢/٧٤. ٤ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥، وابن حجر، الإصابة: ٢/٧٤. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥، وابن حجر، الإصابة: ٢/٧٤. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥. ٧ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥، وابن حجر، الإصابة: ٢/٧٤. ٨ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨٠، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥. ٩ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨٠. ١٠ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥، وقد ترجم له في: سليمان بن عمرو (٢/٢٩٨)، وابن حجر، الإصابة: ٢/٧٤. ١١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨٠. ١٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨٠، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥.
[ ٤٨٤ ]
عنترة١.
_________________
(١) ١ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٧٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٢٩٥، وابن حجر، الإصابة: ٢/٧٤.
[ ٤٨٥ ]
٦٢- عنترة مولى سليم بن عمرو بن حديدة١:
عنترة مولى سليم بن عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد٢ السلمى ثم الذكواني حليف لبني سواد بن غنم بن كعب بن سلمة من الأنصار٣.
قال ابن إسحاق وابن عقبة في عنترة هذا: هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة الأنصارى٤ وقتل يوم أحد شهيدا قتله نوفل بن معاوية الدِّيلى٥ وقال في موضع آخر: عنترة مولى الأنصار قتل يوم أحد شهيدا فجعله ابن هشام من بنى سليم حليفا للأنصار وجعله ابن عقبة وابن إسحاق مولى للأنصار٦.
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سواد بن غنم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وابن الأثير: أسد الغابة: ٤/٥، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨٢. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٦٠، وابن الأثير: أسد الغابة: ٤/٥. ٤ ابن سعد عن موسى بن عقبة فقط، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨٢، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٦٠، وابن الأثير: أسد الغابة: ٤/٥، وابن حجر، الإصابة: ٣/٤٠. ٥ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨٢، وابن سعد عن موسى بن عقبة فقط، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨٢، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٦٠، وابن الأثير: أسد الغابة: ٤/٥، وابن حجر، الإصابة: ٣/٤٠. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٣/١٦٠.
[ ٤٨٥ ]
قال الحافظ: “عنيرة: بكسر النون وفتح المثناة الأنصاري مولاهم قال ابن هشام: هو حليف بني تميم بن كعب بن سلمة”١.
_________________
(١) ١ ابن حجر، الإصابة: ٣/٤٠.
[ ٤٨٦ ]
٦٣- سهل بن قيس بن أبي كعب بن القين١:
سهل بن قيس بن أبي كعب بن القَيْن بن كعب بن سواد٢ بن غنم ٣ بن كعب بن سلمة الأنصاري٤ الخزرجي٥ السلمي٦ وأمه نائلة بنت سلامة بن وقش أخت سلمة بن سلامة٧.
شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا رحمة الله عليه٨ ذكر ابن سعد أنه
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني سواد بن غنم عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وانظر أسد الغابة لابن الأثير: ٢/٣٢٤، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) وفيه: (سهيل ابن قيس) . ٢ ابن سعد، الطبقات الكبرى:٣/٥٨١،وابن سعد، الطبقات الكبرى:٨/٤١٠، وابن عبد البر، الاستيعاب:٢/٩١، ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٣٢٤، وابن حجر، الإصابة:٢/٩٠. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٩١، وابن حجر، الإصابة: ٢/٩٠. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٩١، ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٣٢٤، وابن حجر، الإصابة: ٢/٩٠. ٥ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٣٢٤، وابن حجر، الإصابة: ٢/٩٠. ٦ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٩١، ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٣٢٤، وابن حجر، الإصابة: ٢/٩٠. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨١، وابن حجر، الإصابة: ٢/٩٠، ٤/٤١٧. ٨ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٨/٤١٠، وابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٩١، ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/٣٢٤، وابن حجر، الإصابة: ٢/٩٠.
[ ٤٨٦ ]
صاحب القبر المعروف بأحد، وأنه بقي من عقب سهل هذا رجل وامرأة١.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٨١، وابن حجر، الإصابة: ٢/٩٠.
[ ٤٨٧ ]
٦٤ - ذكوان بن عبد قيس١:
ذَكْوَان بن عبد قيس بن خَلَدَة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق٢ الأَنصاري٣ الخزرجي٤ ثم الزرقى٥ يكنى أبا السبع٦ وليس لذكوان عقب٧.
شهد العقبة الأولى والثانية ثم خرج من المدينة إلى رسول الله ﷺ فكان معه بمكة وكان يقال له: مهاجرٌ أنصاريٌ، وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق فشد علي بن أبي طالب على أبي الحكم تبن الأخنس بن شريق وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ ثم طرحه عن فرسه فذفف٨ عليه٩.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٢ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني زريق بن عامر عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٤ ابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦. ٦ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٧ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣. ٨ تذفيف الجريح: الإجهاز عليه وتحرير قتله (ابن الأثير، النهاية في غريب بالحديث: ٢/١٦٢) . ٩ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣، وابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢-٤٨٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦-١٧.
[ ٤٨٧ ]
وِيَ أنه أول من أسلم من الأنصار هو وأسعد بن زرارة وكانا خرجا إلى مكة يتنافران فسمعا بالنبي ﷺ فأتياه فأسلما ورجعا إلى المدينة١.
جاء في بعض الروايات أن النبي ﷺ لما خرج إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له: ذكوان بن عبدقيس أبو السبع فقال له النبي ﷺ: “من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنة” ٢.
رُوِيَ أن النبي ﷺ آخى بين مصعب بن عمير وأبي أيوب الأنصاري ويقال ذكوان بن عبد قيس٣.
_________________
(١) ١ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/٥٩٣، ابن عبد البر، الاستيعاب: ١/٤٨٢-٤٨٣، وابن الأثير، أسد الغابة: ٢/١٦-١٧، وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢، وانظر أيضا: ابن سعد، الطبقات الكبرى: ١/٢١٨. ٢ وابن حجر، الإصابة: ١/٤٨٢. ٣ ابن سعد، الطبقات الكبرى: ٣/١٢٠.
[ ٤٨٨ ]
٦٥- عبيد بن المعلى بن لوذان١:
عُبَيْدُ بن المُعَلَّى٢ بن لوذان٣ بن حارثة٤ بن زيد بن ثعلبة٥ بن عدي بن
_________________
(١) ١ ذكره ابن إسحاق فيمن استشهدوا في أحد من الأنصار: من بني زريق بن عامر عبادة (تهذيب سيرة ابن إسحاق، لابن هشام: ٣/١٢٦)، ونقل عن ابن إسحاق ذلك ابن حجر في الإصابة: ٢/٤٤٧، وذكره الذهبي أيضا فيمن استشهدوا يوم أحد (سير أعلام النبلاء: ١/١٥٠) . ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٣٧، ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٤٤٤، وابن حجر، الإصابة: ٢/٤٤٧. ٣ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٣٧، وابن حجر، الإصابة: ٢/٤٤٧. ٤ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٣٧،،ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٤٤٤، وابن حجر، الإصابة: ٢/٤٤٧. ٥ ابن حجر، الإصابة: ٢/٤٤٧.
[ ٤٨٨ ]
مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبدحارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج، الزرقي١ الأنصاري٢ وبنو مالك بن زيد مناة حلفاء بني زريق، وحبيب وزريق أخوان٣.
قال ابن هشام: عبيد بن المعلى من بني حبيب٤ قتل يوم أحد شهيدا قتله عكرمة بن أبى جهل٥.
ونسبه الحافظ ابن حجر بعد ثعلبة هكذا: “ابن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة الأنصاري الخدري”٦.
_________________
(١) ١ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٤٤٤. ٢ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٣٧، ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٤٤٤. ٣ ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٤٤٤. ٤ تهذيب سيرة ابن إسحاق لابن هشام: ٣/١٢٦. ٥ ابن عبد البر، الاستيعاب: ٢/٤٣٧،،ابن الأثير، أسد الغابة: ٣/٤٤٤. ٦ ابن حجر، الإصابة: ٢/٤٤٧.
[ ٤٨٩ ]