بعث سرية إلى الحرقات ثم بعث رسول اللَّه -ﷺ - سرية إلى الحرقات من جهينة. فلما دنوا منهم بعث الأمير الطلائع. فلما رجعوا بخبرهم أقبل حتى دنا منهم ليلا، وقد هدءوا، ثم قام فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله. ثم قال أوصيكم بتقوى اللَّه وحده لا شريك له وأن تطيعوني ولا تعصوني، ولا تخالفوا أمري. فإنه لا رأي لمن لا يطاع. ثم رتبهم. فقال يا فلان أنت وفلان ويا فلان أنت وفلان لا يفارق كل منكم صاحبه وزميله وإياكم أن يرجع أحد منكم فأقول. أين صاحبك؟ فيقول لا أدري. فإذا كبرت فكبروا. وجردوا السيوف. ثم كبروا وحملوا حملة واحدة. وأحاطوا بالقوم وأخذتهم سيوف اللَّه.
[ ١٨٩ ]