(فيها النبي وأبو بكر خليفته وسيدي عمر فاروقنا العلم)
(يا ليتني كنت فيها قاطنا أبدا بل ليتني زرتها بل ليتني أمم)
عليه والآل والأصحاب أجمعهم أزكي صلاة وتسليم يعمهم)
وفي البخاري من طريق سفيان التمار وهو من كبار التابعين أنه رأى قبر النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، مسنما، زاد أبو نعيم وقبر أبي بكر وقبر عمر كذلك، وروى أبو داوود والحاكم من طريق القاسم بن محمد بن أبي بكر، قال دخلت على عائشة فقلت يا أمه أكشفي لي عن قبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وصاحبيه، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة أي لا مرتفعة كثيرا ولا لاصقة بالأرض يقال لطئ بكسر الطاء ولطا بفتحها أي لصق مبطوحة ببطحاء العرصة
[ ٢ / ٤٣٥ ]
الحمراء، قال الزرقاني وغاية ما يفيد هذا أنها لم تكن غاية في الارتفاع وهو المطلوب فكيف يتأتي احتمال أنه لم يكن مسنما، انتهى. زاد الحاكم فرأيت رسول الله أي قبره، صلى الله تعالى عليه وسلم، مقدما وأبا بكر رأسه بين كتفي النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، وعمر رأسه عند رجلي النبي، صلى الله تعالى عليه وسلم، قال الزرقاني قال أبو اليمن بن عساكر وهذه صفته:
وفي المواهب قال رزين ورش قبره، صلى الله تعالى عليه وسلم، رشه بلال بقربة بدأ بها من قبل رأسه وجعل عليه من حصباء العرصة حمراء وبيضاء ورفع قبره عن الأرض قدر شبر ولما دفن، صلى الله تعالى عليه وسلم، أخذت فاطمة من تراب القبر ووضعته علي عينها وأنشأت تقول:
(ماذا على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا)
(صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام عدن لياليا)
والغوالي بمعجمة جمع غالية أخلاط من الطيب وروي أنها قالت:
(اغبر ءافاق السماء وكورت شمس النهار وأظلم العصران)
(والأرض من بعد النبي كئيبة أسفا عليه كثيرة الرجفان)
(فليبكه شرق البلاد وغربها وليبكه مضر وكل يمان)
انظر الزرقاني. وقال المناوي الغالية أخلاط من الطيب مركبة من مسك وعنبر وعود وكافور. وقال النووي هي عنبر ومسك مخلوطان بدهن وأول من سماها بذلك سليمان بن عبد الملك، انتهى كلام المناوي.
[ ٢ / ٤٣٦ ]
سسس
[ ٢ / ٤٣٧ ]