أما قول إقبال عن الشيطان: إنه كشوكة ينغرس في قلب الرب وقوله أن ابن آدم قبضة من تراب يكفيه في إحراقه جمرة من النار، هذه الأقوال في كلامه الشعري ليست شبهات إنما هي سقطات من سقطات اللسان، ينبغي التحرز منها، ولم يفصح إقبال عن موقفه من الجنّ والشيطان إلا أنه وافق السيد في قوله: إن قصة آدم مع إبليس تمثيل ليس حقيقة، وفي هذا التمثيل على حد زعمه إبليس كفريق من الفرقاء الأربعة.
فتمكن الشبهة في ثلاث نقاط:
- إنكار عالم الجن بكامله، وتأويله إلى أنه إنس في الجبال.
- تأويل إبليس إلى أنه قوى بهيمية.
_________________
(١) يريد به رسالة "تفسير الجن والجان على ما في القرآن".
(٢) تفسير الجان للسيد ص: ٣.
(٣) مجموع الفتاوى لابن تيمية: ٤/ ٣٤٦.
[ ٤٩٥ ]