١١٠١ - * روى مسلم عن حذيفة بن أسد الغفاري رفعه: "إنها لن تقوم الساعة حتي تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان والدجال والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف، خسف بالشرق وخسف بالغرب وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تطرد الناس إلى محشرهم".
وفي رواية (١): "وريح تلقي الناس بالبحر".
وفي أخرى (٢): "ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس فتبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا".
١١٠٢ - * روى الطبراني عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: "تبعث نار على أهل المشرق فتحشرهم إلى المغرب تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا يكون لها ما سقط منهم وتخلف وتسوقهم الجمل الكسير".
١١٠٣ - * روى الترمذي عن عبد الله بن عمرو ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ: "ستخرج نار من حضر موت -أو من بحر حضر موت- قبل القيامة تحشر الناس" قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: "عليكم بالشام".
_________________
(١) مسلم (٤/ ٢٢٢٥) ٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة، ١٣ - باب في الآيات التي تكون قبل الساعة وأبو داود (٤/ ١١٤) كتاب الملاحم، باب أمارات الساعة. والترمذي (٤/ ٤٧٧) ٣٤ - كتاب الفتن، ٢١ - باب ما جاء في الخسف. وقال: هذا حديث حسن صحيح
(٢) مسلم (٤/ ٢٢٢٦): الموضع السابق.
(٣) الترمذي: الموضع السابق.
(٤) مجمع الزوائد (٨/ ١٢) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات.
(٥) الترمذي (٤/ ٤٩٨) ٣٤ - كتاب الفتن، ٤٢ - باب ما جاء لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز. وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح.
[ ٣ / ١١٤٦ ]
١١٠٤ - * روى الطبراني في الأوسط عن بن عبد الله بن سلام عن النبي ﷺ أنه سئل عن أول أشراط الساعة فقال النبي ﷺ: "إن أول أشراط الساعة نار تخرج من المشرق وتحشرهم إلى المغرب".
١١٠٥ - * روى البخاري عن أنس بن مالك ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: "أول أشراط الساعة: نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب".
(قال الحافظ في "الفتح": وصلة المصنف في باب الهجرة في قصة إسلام عبه الله بن سلام موصولًا من طريق حميد عن أنس بلفظ: "وأما أول أشراط الساعة، فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب" ووصله أيضًا في الأنبياء من وجه آخر عن حميد بلفظ: "نار تحشر الناس ".
أقول: الأولية هنا نسبية فهي آخر الأشراط من ناحية وهي الأولى بالنسبة لما بعدها من ناحية أخرى.
١١٠٦ - * روى أحمد عن رافع بن بشير السلمي عن أبية أن رسول الله ﷺ قال: "يوشك أن تخرج نار من حبس سيل تسير بسير بطيئة الإبل تسير النهار وتقيم الليل تغدو وتروح يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا، قالت النار أيها الناس قيلوا، راحت النار أيها الناس روحوا، من أدركته أكلته".
_________________
(١) مجمع الزوائد (٨/ ١٢) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
(٢) البخاري (١٣/ ٧٨) ٩٢ - كتاب الفتن، ٢٤ - باب خروج النار. وقد رواه تعليقًا.
(٣) أحمد (٣/ ٤٤٣). والمعجم الكبير (٢/ ٤٢). مجمع الزوائد (٨/ ١٢) وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير رافع وهو ثقة.
[ ٣ / ١١٤٧ ]