٩٠ - حَدثنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحَافِظ، ثَنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ابْن زِيَاد، ثَنَا عمر بن رَافع، ثَنَا أَبُو يحيى، ثَنَا يَعْقُوب القمي، عَن جَعْفَر بن أبي الْمُغيرَة، عَن سعيد بن جُبَير، عَن أنس بن مَالك ﵁، أَن جِبْرِيل أَتَى النَّبِي - ﷺ َ - فَقَالَ: اقرئ على عمر ﵁ السَّلَام وأعلمه أَن رِضَاهُ عدل وغضبه عز.
٩١ - حَدثنَا أَبُو بكر الآجرى، ثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الْفرْيَابِيّ، ثَنَا عبد السَّلَام بن عبد الحميد، ثَنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، عَن سُهَيْل بن أبي صَالح، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي - ﷺ َ - قَالَ: (إِن الله) جعل الْحق على لِسَان عمر وَقَلبه ".
[ ٢٩٣ ]
٩٢ - حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مخلد، ثَنَا مُحَمَّد بن يُونُس، ثَنَا عمر بن حَفْص، ثَنَا شُعْبَة، عَن قيس بن مُسلم، عَن طَارق بن شهَاب، قَالَ: قَالَ عَليّ ﵁ كُنَّا نتحدث أَن ملكا ينْطق على لِسَان عمر ﵁، وَرَوَاهُ أَبُو جُحَيْفَة وَزِيَاد بن حُبَيْش عَن همام عَن عَليّ ﵁.
٩٣ - حَدثنَا حبيب بن الْحسن، ثَنَا خَليفَة بن عمر، ثَنَا الْحميدِي، ثَنَا سُفْيَان، ثَنَا خَالِد، عَن الشّعبِيّ، عَن قبيصَة بن جَابر، قَالَ: صَحِبت عمر بن الْخطاب ﵁ فَمَا رَأَيْت اقْرَأ لكتاب الله تَعَالَى وَلَا أفقه فِي دين الله وَلَا أحسن مدارة مِنْهُ.
٩٤ - حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، ثَنَا مُحَمَّد بن النَّضر، ثَنَا مُعَاوِيَة بن عمر، ثَنَا زَائِدَة، عَن إِسْمَاعِيل، عَن قيس، عَن عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ مَا زلناأعزة مُنْذُ أسلم عمر بن الْخطاب ﵁.
[ ٢٩٤ ]
٩٥ - حَدثنَا أَحْمد بن جَعْفَر بن مُسلم، ثَنَا يَعْقُوب بن يُوسُف المطوعي، ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْجعْفِيّ يَعْنِي عبد الله بن عُمَيْر بن أبان، ثَنَا عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن، ثَنَا النَّضر بن عمر، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ: لما أسلم عمر ﵁.
قَالَ الْمُشْركُونَ: قد انتصف الْقَوْم منا.
٩٦ - حَدثنَا أَبُو بكر بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث بن أُسَامَة ثَنَا أَحْمد بن يُونُس ثَنَا عبد الْعَزِيز بن سَلمَة، أنبأ عبد الْوَاحِد بن أبي عون، عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد، عَن عَائِشَة ﵂ وَعَن أَبِيهَا، قَالَت وَمن رأى ابْن الْخطاب ﵁ عرف " أَنه خلقه عز " الْإِسْلَام كَانَ وَالله أحوزيًا نَسِيج وَحده قد أعد للأمور أقرانها، وَقد كَانَ عَليّ ﵁ يُتَابع عمر بن الْخطاب ﵁ فِيمَا يذهب إِلَيْهِ وَيَرَاهُ، مَعَ كَثْرَة استشارته عليا حَتَّى قَالَ عَليّ ﵁ يشاورني عمر فِي كَذَا فَرَأَيْت كَذَا وَرَأى هُوَ كَذَا فَلم أر إِلَّا
[ ٢٩٥ ]