من المصلحة فيما قسم وكان أعظم من إنكار من أنكر على عثمان ﵁ لأن مال المؤلفة من الغنيمة فلا يلزم عثمان ﵁ من إنكار من أنكر عليه شيئا إلا ما لزم رسول الله