والإيمان المطلق عنده ما تحصل به الموافاة، والاستثناء عنده يعود إلى ذلك، [لا] (١) إلى الكمال والنقصان والحال، وقد منع أن [يطلق] (٢) القول بأن الإيمان مخلوق، أو غير مخلوق (٣)، وصنف في ذلك مصنفًا معروفًا ذلك (٤) عند أهل السنة في كتاب "المقالات"، وقال إنه يقول بقولهم.