فكانت الحرورية قد ثبت قتالهم بسنة النبي - ﷺ -، واتفاق أصحابه، ولم يكن قتالهم قتال فتنة، كالقتال الذي جرى بين فئتين عظيمتين في المسلمين، بل قد ثبت عن النبي - ﷺ - في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري أنه قال للحسن ابنه - ﵁ -: "إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به فئتين عظيمتين من المسلمين" (٢).
وقال في الحديث الصحيح: "تمرق مارقة على فرقة من المسلمين، فيقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق" (٣).