فالجواب: أن ما يسميه هذا الملحد حديثًا عن رسول الله ﷺ فليس هو بحديث عن المصطفى عليه ﷺ. بل هو رؤيا منام، وحلم من الأحلام فضلًا عن أن راويه متهم بالزندقة، وأن عامة أحاديثه التي يرويها منكرة، فلا تعارض بحديثه هذا نصوص الكتاب والسنّة وعمل الصحابة ﵃، حيث روى البخاري عدولَ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ عن الاستسقاء برسول اله ﷺ، بعد وفاته، إلى الاستسقاء بعمه العباس ﵁. وتبعه على ذلك جميع الصحابة رضوان الله عليه أجمعين مما دل على أن الاستسقاء بدعائه لا يشخصه وعلى هذه السنّة درج جميع الصحابة ومن اقتفى أثرهم إلى يومنا هذا ولا يزال إلى يوم القيامة لمن اهتدى بهديهم.
[ ٣٦٨ ]