وأما قول الملحد: "وشاع هذا الدعاء بين الصحابة حتى استعملوه فيما بينهم".
فهذا من تلفيق هذا الملحد وأكاذيبه التي لا يرى له عليها حسيبًا في الدنيا، ولا محاسبًا في الآخرة. لذلك لا يعصب عليه الافتراء على أصحاب رسول الله ﷺ. جازاه الله بما يستحقه.
وأما قول الملحد "السادس: روى البيهقي وابن أبي شيبة "أن الناس أصابهم قحط في خلافة عمر ﵁، فجاء بلال إلى قبر النبي ﷺ فقال: يا رسول الله استسق لأمتك، فإنهم هلكوا. فسقاهم الله في الحال".
[ ٣٦٨ ]