_________________
(١) بعد أن ذكر ما يجب للصحابة انتقل إلى ذكر أهل بيت النبي ﷺ، وأول أهل البيت هم أزواج النبي ﷺ؛ قال تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا) [الأحزاب: ٣٣]، هذا خطاب لهن. فأول من يدخل في أهل البيت: زوجاته، ثم قرابته ﵊، وهم آل العباس وآل أبي طالب، وآل الحارث بن عبد المطلب. فالرافضة: يقدحون في عائشة ويصفونها بما برأها الله منه، وهذا تكذيب لله ﷿ ووصف لله بأنه اختار لرسوله امرأة لا تصلح له، وهذا كفر بالله، قال تعالى: (الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات) [النور: ٢٦] فالنبي ﷺ طيب فلا يختار الله له إلا الطيبة. وذرياته المقصود بهم أولاده ﵊، وأولاد ابنته فاطمة، وهم الحسن والحسين وأولادهما، هؤلاء ذريته ﷺ.
[ ٢٣٥ ]