(١٠٨)
قال ابنُ جُزَيٍّ ﵀:
(﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (١٢)﴾ [الليل]؛ أي: بيانَ الخيرِ والشرِّ، وليس المرادُ الإرشادَ عند الأشعريَّةِ؛ خلافًا للمعتزِلةِ) (^١).
انظر التعليقَ الذي قبلَ هذا؛ فإنَّ كلامَ المؤلِّفِ هنا نظيرُ كلامِهِ على آيةِ الإنسان: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)﴾ [الإنسان].
_________________
(١) «التسهيل» (٤/ ٧٠٥).
[ ٢٤٩ ]