فِي صَحِيح مُسلم ﵀ عَن الْوَلِيد قَالَ: قلت للأوزاعي: كَيفَ الاسْتِغْفَار قَالَ تَقول: أسْتَغْفر الله، اسْتغْفر الله، وروى الْحَاكِم وَقَالَ رُوَاته مدنيون لَا يعرف وَاحِد مِنْهُم بِجرح أَن رجلا جَاءَ إِلَى رَسُول الله ([ﷺ] فَقَالَ: واذنوباه واذنوباه مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ([ﷺ]): " قل اللَّهُمَّ مغفرتك أوسع من ذُنُوبِي، ورحمتك أَرْجَى من عَمَلي، فَقَالَهَا ثمَّ قَالَ: عد فَعَاد، ثمَّ قَالَ: عد فَعَاد، ثمَّ قَالَ قُم فقد غفر الله لَك " وَذكره فِي التَّرْغِيب أَيْضا.
وَفِي مُسلم أَنه ([ﷺ]) كَانَ إِذا كبر فِي الصَّلَاة قَالَ: " اللَّهُمَّ باعد بيني وَبَين خطاياي كَمَا باعدت بَين الْمشرق وَالْمغْرب، اللَّهُمَّ نقني من خطاياي كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس، اللَّهُمَّ اغسلني من خَطَايَا بالثلج وَالْمَاء الْبَارِد " وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنه ([ﷺ]) علم الصّديق أَن يَقُول فِي صلَاته " اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك، وارحمني إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم، وَتقدم فِي (ص ٢٥٢) " سيد الاسْتِغْفَار اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي " الحَدِيث.
[ ٣١٣ ]