روى مُسلم أَنه [ﷺ] لما أكل عِنْد أبي عبد الله بن بسر دَعَا لَهُم فَقَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك لَهُم فِيمَا رزقتهم واغفر لَهُم وارحمهم " وَفِي سنَن أبي دَاوُد بِسَنَد صَحِيح أَنه [ﷺ] دَعَا لآل سعد بن عبَادَة بقوله: " أفطر عنْدكُمْ الصائمون، وَأكل طَعَامكُمْ الْأَبْرَار، وصلت عَلَيْكُم الْمَلَائِكَة " أما قَول الْفُقَرَاء أَعنِي من الْعلم وَالدّين الصَّحِيح: اللَّهُمَّ زد وَبَارك شَيْء لله الفاتيحاه، الْفَاتِحَة للي طبخت واللي غرفت، وَلِصَاحِب اللَّيْلَة كمان، فَمَا هُوَ إِلَّا غَفلَة وجهالة؛ وخيبة وغباوة.