فِي أدعية الشدائد والكروب والاستغاثات
روى الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَأَبُو دَاوُد وَابْن حبَان عَن أبي بكرَة بِإِسْنَاد صَحِيح كَمَا فِي الْجَامِع وَشَرحه أَنه ﷺ قَالَ: " دعوات المكروب: اللَّهُمَّ رحمتك أَرْجُو فَلَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي طرفَة عين وَأصْلح لي شأني كُله لَا إِلَه إِلَّا أَنْت "، وَفِي سنَن وَالتِّرْمِذِيّ أَنه [ﷺ] كَانَ إِذا أهمه الْأَمر رفع رَأسه إِلَى السَّمَاء وَقَالَ: " سُبْحَانَ الله وَإِذا اجْتهد فِي الدُّعَاء قَالَ يَا حَيّ ياقيوم " وروى أَحْمد وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه بِإِسْنَاد صَحِيح " أَنه [ﷺ] كَانَ إِذا حزبه وَفِي رِوَايَة حزنه - أَمر صلى " وَقيل: كَانَ ابْن عَبَّاس يفعل ذَلِك وَيَقُول: نَفْعل مَا أمرنَا الله بِهِ بقوله: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصبرِ وَالصَّلَاة﴾ .
وروى التِّرْمِذِيّ عَن أنس قَالَ: كَانَ ﷺ إِذا كربه أَمر - وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم إِذا نزل بِهِ هم أَو غم - قَالَ: " يَا حَيّ يَا قيوم بِرَحْمَتك أستغيث ". . وَصَححهُ فِي الْجَامِع، وروى النَّسَائِيّ عَن ثَوْبَان أَنه ﷺ كَانَ إِذا راعه " الله رَبِّي لَا شريك لَهُ " وحسنهفي الْجَامِع وَشَرحه. وَفِي رِوَايَة وَالْحَاكِم " أَلا أعلمك كَلِمَات تقوليهن عِنْد الكرب؟ . . شَيْئا " وَحسنه فِي الْجَامِع وَصَححهُ شَارِحه.
[ ٢٥٩ ]
وروى أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ رَسُول الله [ﷺ] يَدْعُو عِنْد الكرب: " لَا إِلَه إِلَّا الله الْعَظِيم الْحَلِيم، لَا إِلَه إِلَّا الله رب الْعَرْش الْعَظِيم، لَا إِلَه إِلَّا الله رب السَّمَوَات السَّبع وَرب الأَرْض وَرب الْعَرْش الْكَرِيم " وَزَاد الطَّبَرَانِيّ: " اصرف عني شَرّ فلَان " ويعينه باسمه، وَفِي الْأَذْكَار نقلا عَن كتاب ابْن السّني عَن أبي قَتَادَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ([ﷺ]) من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ وخواتيم سُورَة الْبَقَرَة عِنْد الكرب أغاثه الله ﷿ " وَقد تقدم حَدِيث دُعَاء ذِي النُّون، وَفِي الْجَامِع برمز الْعقيلِيّ فِي كتاب الضُّعَفَاء عَن جَابر عَنهُ ([ﷺ]) قَالَ: " استكثروا من لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه فَإِنَّهَا تدفع تسع وَتِسْعين بَابا من الضّر، أدناها الْهم ".