من ذَلِك: الفاسوح وَخَمْسَة وخميسة يعلقنه على الْأَطْفَال ليعيشوا وَهِي خَرَزَات زرقاء مخرقة، وَالْإِسْلَام يحرم هَذَا ويعده شركا، فعلى الرِّجَال أَن يعلمُوا وينبهوا على نِسَائِهِم.
وَمِنْهَا: الودع الَّذِي يحضرونه مَعَهم من الشَّيْخ الْمُسَمّى عِنْدهم (بِأبي سريع) يحجون إِلَيْهِ كل عَام كالبيت الْعَتِيق ويعتقدون أَن زيارتين أَو ثَلَاث زيارات لقبر أبي سريع تحل مَحل حجَّة مَقْبُولَة مبرورة، وَهَذَا لَا شكّ أَنه مِمَّا يجب
[ ٣٣٠ ]
الإقلاع عَنهُ إِذْ أَنه من كَبَائِر الْمُحرمَات فَوق أَنه جهل فاضح، وَفِي الحَدِيث: " من علق ودعة فَلَا ودع الله لَهُ ".
وَمن ذَلِك: تعليقهم الْمُصحف الصَّغِير لقَضَاء الْحَوَائِج وللمحبة فيجنب الرِّجَال وتحيض النِّسَاء ويدخلون المراحيض والمصحف مُعَلّق عَلَيْهِم. وَهَذَا مَمْنُوع شرعا.
وَمن ذَلِك: أَنهم يعلقون دَاخل جلده كحجاب رَأس فرخة وَسبع إبر وَمثلهَا من الأذرة الشَّامي أَو الفول، وَهُوَ حرَام، وَفِي الحَدِيث: " من تعلق شَيْئا وكل إِلَيْهِ ".