من هَؤُلَاءِ الأبقار الأغفال من يذهب إِلَى سحار غبي مثله ليكتب لَهُ تحويطة، تمنع عَنهُ السحر والحسد والنكد فَيكْتب لَهُ ورقة تحوي من الْجَهَالَة والضلالة والأباطيل، بل والكفريات شَيْئا كثيرا - ثمَّ يدْفع لَهُ الجنية وينصرف مُعْتَقدًا أَنه أدْرك الْفَوْز والفلاح، وَالْحق أَنه خَابَ عقله وَضاع مَاله ومآله، وَمِنْهُم: من يحتزم على وَسطه بشملة صوف مشبكة معتقدين أَن السحر لَا يُؤثر مَعهَا. وَمَا هِيَ إِلَّا اعتقادات فَاسِدَة تدل على سُقُوط عقول هَؤُلَاءِ بِالْكُلِّيَّةِ.