قَالَ شيخ الْأَطِبَّاء الأغبياء، وَإِمَام الْعَوام والجهلة إِلَى كل غم وَمرض فتاك ووباء وَقَائِدهمْ إِلَى أَسْفَل السافلين، إِلَى هوة مَا لَهَا من قَرَار مكين، صَاحب كتاب - النقمَة - فِي الطِّبّ وَالْحكمَة تكْتب للقرينة ألم تَرَ كَيفَ فعل رَبك بِالْقَرِينَةِ ألم يَجْعَل كيد الْقَرِينَة فِي تضليل، وَأرْسل على الْقَرِينَة طيرًا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، فَجعل الْقَرِينَة كعصف مَأْكُول: يَا عافي يَا قَابل يَا شَدِيد يَا ذَا الطول.
فَهَل هَذَا كَلَام الله أَو هُوَ كَلَام للشَّيْخ؟ بل هُوَ قُرْآن مبدل مغير محرف، بدله صَاحب كتاب النقمَة فِي الطِّبّ وَالْحكمَة.