قَالَ الشَّيْخ فِي كتاب - اللَّعْنَة - الرَّحْمَة: عزمت عَلَيْك أيتها الْعين بِحَق شراهيا براهيا، ادنواي، أصباؤت آل شداي، عزمت عَلَيْك أيتها الْعين الَّتِي فِي فلَان، بِحَق شهت بهت أشهت باقسطاع الحا أَخْرِجِي نظرة السوء، كَمَا خرج يُوسُف من الْمضيق، وَجعل لمُوسَى فِي الْبَحْر طَرِيق. الخ. أضاليل الشَّيْخ وأباطيله.
أَقُول: كَيفَ يحكم الْإِنْسَان على هَؤُلَاءِ الشُّيُوخ؟ أنحكم عَلَيْهِم بِأَنَّهُم يهود لأَنهم ألفوا كَلَام الْيَهُود وعلوم الْيَهُود، أَو نحكم عَلَيْهِم بالنصرانية، لِأَن مُعظم مَا ينقلونه هُوَ للكفر أقرب مِنْهُ للْإيمَان، أَو هم أهل بِدعَة وجهالة بِالدّينِ وبله وغباوة، وَقُلُوب عمياء، ذَلِك لأَنهم هم السَّبَب الأول الْأَكْبَر فِي جَهَالَة هَذِه الْأمة وشقائها، وضياعها وذلها واستعبادها، وسقوطها فِي أَيدي الْكلاب الجشعين المستعمرين، الَّذين كَانُوا أحط وأغبى وأجهل وأضل أهل الأَرْض، حَتَّى أنقذهم الْإِسْلَام بِعُلُومِهِ من الوحشية إِلَى الإنسانية، إِلَّا أَن الْمُسلمين نكبوا فِي عُلَمَائهمْ، فبدلوا وغيروا، فَجعلُوا الْحق بَاطِلا، وَالْبَاطِل حَقًا، فضاعوا وأضاعوا، وهلكوا وأهلكوا.