وَكَذَلِكَ إِذا أصَاب الطِّفْل الكساح يذْهبن بِهِ مُقَيّدا إِلَى الْمَسْجِد ثَلَاث جمعات بِطَعَام فِي حجره ليأخذه أول خَارج من الْمَسْجِد وَيَدْعُو لَهُ أَن يفك قَيده والدواء النافع للكساح الَّذِي هُوَ لين الْعِظَام تَعْرِيض هَؤُلَاءِ الْأَطْفَال سَاعَة للشمس كل يَوْم كحمام شمس مَعَ تَحْسِين الْغذَاء وعرضهم على الْأَطِبَّاء، فَمن لنا بِإِدْخَال هَذَا الْمَعْقُول، فِي رُءُوس هَؤُلَاءِ العجول.